دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٢٦ - نظم و نضد ثوابت و سيار
شايسته بدان صحيح گفته اند . مثلا ملاعلى قوشچى در اول مقاله اولاى فارسى هيئت در بيان هيئت مجسمه گويد :
( افلاك نه اند گرد يكديگر درآمده مانند تويهاى پياز چنانكه سطح مقعر هر يك مماس سطح محدب فلك ديگر است كه در جوف اوست) .
بلكه قبل از قوشچى خواجه طوسى در باب دوم زبدة الهيئة فرموده است :
نه فلك گرد يكديگر درآمده مانند تويهاى پياز چنانكه در ميان هيچ خالى نباشد . ( ص ٦ ط ١ )
تشبيه به تويهاى پياز جهت اتصال آنها بيكديگر , و عدم لزوم خلاء است . نظير تشبيه وحدت عالم جمع , و كثرت عالم فرق و ارتباط آندو نزولا و صعودا باهم , به مخروط كه برخى عالم جمع را براس مخروط , و عالم كثرت را بقاعده مخروط تنظير كرده است , و بعضى بالعكس , اين بدين لحاظ كه ماوراى طبيعت اوسع از عالم طبيعت است , و آن بدين نظر كه عالم باطن متن است و عالم ظاهر شرح , متن جمع است و شرح آن تفصيل , و هر يك در نظر خود صائب و صادق اند . حكيم سبزوارى در غرر الفوائد در( غرر فى تحقيق المثل الافلاطونية) گويد :
فذى من المخروط مثل القاعدة *** وذالك نقطة لكل واحدة
و در بيان آن گويد :
فذى اى الافراد الناسوتية لنوعه من المخروط أى من نور المثال الافلاطونى الذى فى التمثيل كمخروط مثل القاعدة نظرا الى التشتت و التمدد فيها , و ذلك اى المثال بذاته بمنزله نقطه راس ذلك المخروط نظرا الى الوحده و البساطه تكون تلك النقطه لكل من كمالات الافراد الناسوتية من نوعه واجدة من الوجدان , ففى التمثيل هو كنقطة سيالة ترسم سيلانها خطا مستقيما , والخط مثلثا قائم الزاوية , و المثلث مخروطا بان تحرك على احد ضلعيه حافظا لطرف ذلك الضلع مركز الدائرة , و دائرا بالضلع الثانى على محيط الدائرة , فتلك النقطة السيالة كانها فعالة لذلك المخروط و لكن بالتجافى عن مقامها و بالحركة , والمفارق لايجوز عليه التجافى و الا الحركة . ( ص ١٩٥ و ١٩٦ من الطبع الناصرى )