دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠٦ - اختلاف منظر و انكسار نور
است و فائدت اقناعى مى بخشد نه تصديق ايقانى . كيف كان بايد نخست عبارت بيرجندى را نقل كنيم و سپس در بيان آن مطالبى تقديم بداريم , وى در فصل دوم باب دوم شرح تذكره گويد :
قد تقرر فيما بينهم أن الترتيب بين الافلاك المكوكبة انما يعرف بطريقين احدهما الكسف فان لون الكاسف يظهر عند المقارنة دون لون المنكسف , و لا شك ان فلك الكاسف تحت فلك المنكسف , فبعض الثوابت القريبة من المنطقة ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسف بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس , فعلم بهذا الوجه الترتيب بين القمر و المتحيرة والثوابت التى جميعها على فلك واحد , و كذا بين القمر و الشمس , و لم يعلم حال الشمس مع سائر الكواكب بهذا الوجه .
و ثانيهما اختلاف المنظر فان وجوده او كثرته يذل على القرب من الارض , و عدمه او قلته يدل على البعد . و قد وجد اختلاف منظر الشمس اقل من اختلاف منظر القمر , و لم يوجد للعلويه و لا للثوابت اختلاف منظر , فعلم بهذا الوجه ان الشمس فوق القمر و تحت العلويه و الثوابت , و اما السفليان فلا يعلم كسفهما للشمس لاحتراقهما عند القران , و لا يعلم ان اختلاف منظرهما اكثر من اختلاف منظر الشمس ليكونا تحتها , او اقل ليكونا فوقها لان الالة التى يعرف بها ذلك منصوبة فى سطح نصف النهار و هما لايصلان اليه ظاهرين فى اكثر المعمورة التى بنيت الارصاد فيها لانهما لايبعدان عن الشمس كثير بعد , و لما لم يعرف حالهما بالنسبة الى الشمس بهذين الوجهين جعلوهما تحتها استحسانا لما فى ذلك اى كون الشمس فى الفلك الاوسط من حسن الترتيب وجودة النظام , اذا السنة مربوطة عليها : العلوية بوجه هو انها تقارنها فى اواسط استقامتها , و تقابلها فى اواسط رجوعها , و تثليثها فى اوائل رجوعها و استقامتها , و ان حركات تداوير الخاصه انما هى بقدر فضل وسط الشمس على اوساطها , والسفليان بوجه آخر هو احتراقهما فى اواسط رجوعهما و استقامتهما معا , و محاذاة مركزى تدويريهما لمركز الشمس ابدا , و انهما لايتصلان بالشمس الا على وجه المقارنة , و القمر بوجه آخر غيرهما هو مقارنته و مقابلته لها فى الاوج , و تربيعه لها فى الحضيض , و توسط