دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٦٢
القطب الظاهر من القسى التى تنفصل بها فى احد نصفى الكرة , تكون اعظم من قوس من دائرة ( من دائرتهاخ ) تشبه القوس التى تنفصل بها و تكون ابعد من ذلك القطب]( . . .
راقم هر يك از اكرمانالاؤوس , و اكرومساكن ثاوذوسيوس , و اصول اقليدس را كه همه بتحرير خواجه طوسى است در اثناى تدريس با عرض به نسخ ديگر تصحيح و تحشيه كرده است , و بخصوص با اكرمانالاؤوس كه در حكم يكدوره شرح كامل بر آنست . اين آثار علمى و ديگر آثار قلمى ما در شعب رياضى همه در انتظارند كه بحول و مشيت الهى در سلسله اين دروس برشته ترجمت و تحرير تنظيم و بحضور مبارك شما تقديم گردند هو المستعان و عليه التكلان .
چند نسخه اى از كره متحركه كه در تصرف راقم است , در هيچيك نيامده است كه بتحرير خواجه طوسى است , و لكن ما را بر اثر آشنائى بسبك و شيوه خامه توانا و رسا و شيواى خواجه گمان بر اين بود كه اين نيز از آن وى باشد , تا به فحص ماخذ و نص مصادر ظن ما به يقين منتهى شده است .
اما آنكه صاحب نهايه گفته است( : . . . و باخر تلك القوس ان فرضت تحت الافق , و باولها ان فرصت فوقه) مثلا چون مطالع جزء را بخواهيم , و ابتداى آن را از اعتدال ربيعى بگيريم , روشن است كه گاهى قوس مطالع بر بالاى افق بود و گاهى در زير افق , چنانكه در عرض له مطالع به حمل ط له است , و در به سرطان فط ك , و در به قوس رع م , و در به حوت شنه كا . ( زيج بهادرى ص ٢٢٩ و ٣٠٠ ) , لاجرم گاهى مطالع بر فوق افق بود و گاهى در تحت آن , و بر اين قياس است مطالع تعريفات ديگر . بعد از آن بيرجندى گفته است :
و اقول : يمكن ان يماس عظيمتان مارتان باول تلك القوس اعظم الابدية الظهور على نقطتين منها احديهما شرقية عن نصف النهار , و الاخرى غربية عنها فان كل نقطة من فلك البروج يمكن ان يخرج منها دائرتان عظيمتان مماستان لاعظم الابدية الظهور من جانبيه على ما يشهد به الفطرة السليمة . و حينئذ لابد ان يختلف تقاطعاها تين الدائرتين مع المعدل فلايتعين المطالع , فينبغى ان تقيد هذه العظيمة المماسة لاعظم ابدية الظهور