دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٢١ - اختلاف منظر و انكسار نور
اينگونه مسائل از علم طبيعى است , و بحث آن در علم هيئت استطرادى است و ما چون ديده ايم كه ارباب هيئت در مفتتح كتب هيوى متعرض اينگونه مطالب شده اند , خواستيم به برخى از آنها اشاراتى داشته باشيم كه شايد موجب تقريب ذهن و سبب مزيد بصيرت در فهم گفتار آنان بوده باشد .
احجار آسمانى كه از آسمان فرود ميايند , يك قسمت آنها از همين احتراق اجزاى سفليه است كه با ادخنه و ابخره و مانند آنها ببالا مى روند و پس از تراكم و اصطكاك شديد با يكديگر محترق و بصورت سنگى سوخته فرود ميايند . و قسمتى ديگر احتمال مى رود كه از كرات و اجرام علوى جدا گردند . شيخ رئيس در فصل نخستين مقاله اولى فن پنجم طبيعيات شفاء و قائعى شگفت از احجار آسمانى فرود آمده نقل مى كند از آن جمله مى گويد :
([ و قد صح عندى بالتواتر ما كان ببلاد جوزجان فى زماننا الذى ادركناه من امر حديد لعله يزن مائة و خمسين منا نزل من الهواء فنفذ فى الارض ثم نبا نوبة او نبوتين نبو الكرة التى يرمى بها الحائط ثم عاد فنشب فى الارض و سمع الناس لذلك صوتا عظيما هائلا , فلما تفقدوا امره ظفروا به , و حملوا الى والى جوزجان , ثم كاتبه سلطان خراسان فى عصرنا فهو امير يمين الدولة و امين الملة ابوالقاسم محمود بن سبكتكين المظفر المغلب , يرسم له انفاذه او انفاذ قطعة منه , فتعذر نقله لثقله فحاولوا كسر قطعة منه فما كانت الالات تعمل فيه الا بجهد و كان كل مثقب و كل مقطع يعمل فيه ينكسر , لكنهم فصلوا منه آخر الامر شيئا فانفذوه اليه , و رام ان يطبع منه سيفا فتعذر عليه . و حكى ان جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من اجزاء جاورسية صغار مستديرة التصق بعضها ببعض . و هذا الفقيه ابو عبيد الله عبدالواحد بن محمد الجوزجانى صاحبى هذا شاهد هذا كله , وحدث ان كثيرا من السيوف اليمانية الجليلة انما اتخذ من مثل الحديد , و شعراء العرب قد وصفوا ذلك فى شعرهم , فهذا جنس من تكون الحجارة . ( ج ١ ط ١ چاپ سنگى ايران ص ٢٤٩ )
يعنى در زمان ما در بلاد جوزجان , آهنى از هوا بزمين فرود آمده است شايد بوزن يكصد و پنجاه من . و چون بزمين رسيده است مانند اين كه كره اى را به