دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٥ - قبة الارض
است مانند شايد , شود .
و اگر ما قبل آن يكى از حروف جز واى باشد و آن حرف ساكن بود باز دال مهمله است مانند كند , تند , خورد , برد .
لذا انورى گويد :
دستت به سخا چون يد بيضا بنمود *** از جود تو بر جهان جهانى افزود
كس چون تو سخنى نه هست و نه خواهد بود *** گو قافيه دال شو زهى عالم جود
آن كه قاضى زاده رومى در شرح چغمينى گفته است( : و غير ذلك من هذا القبيل ) . . . بدانچه در اختلاف ايام هفته و سال گفته ايم , مى توانى وجوه غير ذلك را دريابى . مثلا شيخ بهائى در تشريح الافلاك و تعليقه خود او بر آن گويد :
و يتفرع على كرويتها صحة كون يوم معين خميسا و جمعة و سبتا عند ثلاثة , بل صحة كون يوم معين جمعة لاحد , و سبتا لاخر , و احدا للثالث , و الاثنين للرابع , و هكذا الى و خميسا للسابع . و ذلك بما يقف السابع و دار السادس دورة حول الارض موافقا لدوره الشمس , و الثالث دورتين , و الرابع ثلاث دورات و هكذا , أو يقف الاول و دار الثانى دورة مخالفة الدورة الشمس , و الثالث دورتين و هكذا . و بناء الفرض الذى فى المتن ( و هو قوله( : و يتفرع الى قوله : ثلاثة) على ان يقف واحد و دار الثانى موافقا للشمس , و الثالث مخالفا لها على ما يدل عليه الترتيب المذكور فيه .
بيرجندى را در شرح تذكره در اين مطالب ياد شده بيانى به تفصيل است و ملا مظفر جنابذى را بر آن تعليقه اى مفيد كه چون حركت وسطى شمس در بحث اوساط و تعديلات به خوبى معلوم شده است به عنوان تمرين و تشحيذ ذهن ذكر مى كنيم و توضيح مى دهيم , و اكنون بهمين قدر كفايت است .
تبصره :
صاحب حدائق را در مبحث هلال كتاب صوم آن حرفى است كه نقل آن در اين مقام مناسب است , و آن اين كه :
([ و مما يبطل القول بكروية الارض أنهم جعلوا من فروع ذلك أن يكون يوم واحد خميسا عند قوم و جمعة عند آخرين و سبتا عند قوم و هكذا . و هذا مما ترده الاخبار المستفيضة فى جمله من المواضع فان المستفاد منها على وجه لايزاحمه الريب و الشك ان كل يوم