تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٣٢
محلّ العلم و قراره.(الحدیث).
لِلَّذِینَ اسْتَجٰابُوا
:للمؤمنین،الّذین استجابوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنیٰ :الاستجابه الحسنی.
وَ الَّذِینَ لَمْ یَسْتَجِیبُوا لَهُ
:و هم الکفره.
و«اللاّم»متعلّقه«بیضرب»علی أنّه جعل ضرب المثل لشأن الفریقین ضرب المثل لهما.
و قیل [١]: لِلَّذِینَ اسْتَجٰابُوا خبر«الحسنی»و هی المثوبه أو الجنّه. وَ الَّذِینَ لَمْ یَسْتَجِیبُوا مبتدأ خبره لَوْ أَنَّ لَهُمْ مٰا فِی الْأَرْضِ جَمِیعاً .و هو علی الأوّل کلام مبتدأ لبیان ما آل غیر المستجیبین.
وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ أُولٰئِکَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسٰابِ
:و هو المناقشه فیه،بأن یحاسب الرّجل بذنبه و لا یغفر منه شیء.
و فی مجمع البیان [٢]: أُولٰئِکَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسٰابِ فی الحدیث:من نوقش فی الحساب عذّب.
٥٤٦٧ و قیل [٣]:هو أن لا تقبل لهم حسنه،و لا تغفر لهم سیّئه. و روی ذلک عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-.
وَ مَأْوٰاهُمْ
:مرجعهم.
جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهٰادُ
(١٨):المستقرّ.و المخصوص بالذّمّ محذوف.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٤]:قال:یمهدون فی النّار.
أَ فَمَنْ یَعْلَمُ أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ الْحَقُّ
:فیستجیب.
کَمَنْ هُوَ أَعْمیٰ
:عمی القلب،لا یستبصر فیستجیب.
و«الهمزه»لإنکار أن تقع شبهه فی تشابهما بعد ما ضرب من المثل.
إِنَّمٰا یَتَذَکَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ
(١٩):ذو و العقول المبرّأه عن مشایعه الإلف و معارضه الوهم.
فی شرح الآیات الباهره [٥]:نقل ابن مردویه،عن رجاله،بالإسناد إلی ابن
[١] أنوار التنزیل ٥١٨/١.
[٢] المجمع ٢٨٧/٣.
[٣] نفس المصدر و المجلّد٢٨٨/.
[٤] تفسیر القمّی ٣٦٣/١.
[٥] تأویل الآیات الباهره ٢٣١/١،ح ٧.