تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٦٦ - تفسیر سوره یونس
لوصیّی.
وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِینَ
(٥٣):بفائتین العذاب.
وَ لَوْ أَنَّ لِکُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ
قیل [١]:بالشّرک،أو التّعدّی علی الغیر.
مٰا فِی الْأَرْضِ
:من خزائنها و أموالها.
لاَفْتَدَتْ بِهِ
:لجعلته فدیه من العذاب.من قولهم:افتدی به،بمعنی:فداه.
وَ أَسَرُّوا النَّدٰامَهَ لَمّٰا رَأَوُا الْعَذٰابَ
.
قیل [٢]:لأنّهم بهتوا بما عاینوا ممّا لم یحتسبوه من فظاعه الأمر و هو له،فلم یقدروا أن ینطقوا.
و قیل [٣]: أَسَرُّوا النَّدٰامَهَ أخلصوها.لأنّ إخفاءها إخلاصها.أو لأنّه یقال:سرّ الشّیء،لخالصته.من حیث أنّها تخفی و یضنّ [٤] بها.
و قیل [٥]:أظهروها.من قولهم:أسرّ الشّیء و أشره:إذا أظهره.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٦]:ثمّ قال: وَ لَوْ أَنَّ لِکُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ آل محمّد -صلوات اللّٰه علیهم-حقّهم. مٰا فِی الْأَرْضِ جمیعا لاَفْتَدَتْ بِهِ ذلک الوقت،یعنی:
الرّجعه.
٤٧٨٨
و حدّثنی محمّد بن جعفر [٧] قال:حدّثنی محمّد بن أحمد،عن أحمد بن الحسین،عن صالح بن أبی حمار [٨]،عن أبی [٩] الحسن بن موسی الخشّاب،عن رجل،عن حمّاد بن عیسی،عمّن رواه،عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-قال :سئل عن قوله: وَ أَسَرُّوا النَّدٰامَهَ لَمّٰا رَأَوُا الْعَذٰابَ .قال:قیل له:ما ینفعهم إسرار النّدامه و هم فی العذاب؟ قال:کرهوا شماته الأعداء.
[١] أنوار التنزیل ٤٥٠/١.
[٢] نفس المصدر و الموضع،و تفسیر الصافی ٤٠٦/٢.
[٣] نفس المصدر و الموضع.
[٤] ضنّ به علیه:بخل.
[٥] نفس المصدر و الموضع.
[٦] تفسیر القمّی ٣١٣/١.
[٧] تفسیر القمّی ٣١٣/١.
[٨] المصدر:صالح بن أبی عمّار.و جامع الرواه ٤٠٥/١:صالح بن أبی حمّاد.
[٩] لیس فی المصدر:أبی.