تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٢٩ - تفسیر سوره یوسف
بمکیال.
ثمّ جاءه آخر،فقال له:کل لی.فکال.فلمّا بلغ دون الّذی کال [١] للأوّل بمکیال،قال له المشتری:حسبک،إنّما أردت بکذا و کذا.فعلم الوکیل أنّه قد غلا بمکیال.حتّی صار إلی واحد واحد.
٥٢٥٨
و فی تفسیر العیّاشیّ [٢]:عن حفص بن غیاث،عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-قال :
کان سبق [٣] یوسف الغلاء الّذی أصاب النّاس،و لم یثمّن [٤] الغلاء لأحد قطّ.
قال:فأتاه التّجّار،فقالوا:بعنا.قال:اشتروا.فقالوا نأخذ کذا و بکذا.فقال:خذوا.
و أمر فکالوهم فحملوا و مضوا،حتّی دخلوا المدینه.فلقیهم [٥] قوم تجّار فقالوا لهم:کیف أخذتم؟فقالوا:کذا بکذا.و أضعفوا الثّمن.
قال:و قدموا أولئک علی یوسف،فقالوا:بعنا.فقال:اشتروا،کیف تأخذون؟ قالوا:بعنا،کما بعت کذا بکذا.فقال:ما هو کما تقولون،و لکن خذوا.فأخذوا.ثمّ مضوا،حتّی دخلوا المدینه.فلقیهم آخرون،فقالوا:کیف أخذتم؟فقالوا:کذا بکذا.
و أضعفوا الثّمن.قال:فعظّم النّاس ذلک الغلاء،و قالوا:اذهبوا بنا حتّی نشتری.
قال:فذهبوا إلی یوسف،فقالوا:بعنا.فقال:اشتروا.فقالوا [٦]:بعنا،کما بعت.فقال:و کیف بعت؟قالوا:کذا بکذا.فقال:ما هو کذلک،و لکن خذوا.
قال:فأخذوا و رجعوا إلی المدینه،و أخبروا النّاس.فقالوا فیما بینهم:تعالوا [٧] حتّی نکذب فی الرّخص،کما کذبنا فی الغلاء.
قال:فذهبوا إلی یوسف،فقالوا له:بعنا.فقال:اشتروا.فقالوا:بعنا،کما بعت.قال:و کیف بعت؟قالوا:کذا بکذا-بالحطّ من السّعر الأوّل [٨].فقال:ما هو هکذا،و لکن خذوا.فأخذوا،و ذهبوا إلی المدینه.فلقیهم النّاس فسألوهم:بکم اشتریتم؟فقالوا:کذا بکذا-بنصف الحطّ الأوّل.فقال الآخرون:اذهبوا بنا حتّی
[١] کذا فی المصدر.و فی النسخ:کان.
[٢] تفسیر العیاشی ١٧٩/٢-١٨٠،ح ٣٤.
[٣] بعض نسخ المصدر:سنین.
[٤] المصدر:لم یمرّ(یتمن خ ل)
[٥] کذا فی المصدر.و فی النسخ:فلقاهم.
[٦] کذا فی المصدر.و فی النسخ:فقال.
[٧] کذا فی المصدر.و فی النسخ:تعالوا فیما بینهم.
[٨] لیس فی المصدر.