تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٠١ - سوره النّبأ
الحکم،و الصّمّ البکم المعجبون بأعمالهم،و الّذین یمضغون ألسنتهم العلماء و القضاه الّذین خالف أعمالهم أقوالهم،و المقطّعه أیدیهم و أرجلهم الّذین یؤذون الجیران، و المصلّبون [١] علی جذوع من نار فالسّعاه بالنّاس إلی السّلطان،و الّذین هم أشدّ نتنا من الجیف فالّذین یتمتّعون بالشّهوات و اللّذّات و یمنعون حقّ اللّه فی أموالهم،و الّذین هم یلبسون الجباب فأهل الفخر و الخیلاء.
وَ فُتِحَتِ السَّمٰاءُ
:و شقّت.
و قرأ [٢] الکوفیّون،بالتّخفیف.
فَکٰانَتْ أَبْوٰاباً
(١٩):فصارت من کثره الشّقوق کأنّ الکلّ أبواب.أو فصارت ذات أبواب.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٣]:قوله: وَ فُتِحَتِ السَّمٰاءُ فَکٰانَتْ أَبْوٰاباً قال:تفتح أبواب الجنان.
وَ سُیِّرَتِ الْجِبٰالُ
،أی:فی الهواء [٤] کالهباء.
فَکٰانَتْ سَرٰاباً
(٢٠):مثل سراب،إذ تری علی صوره الجبال و لم تبق علی حقیقتها لتفتّت أجزائها و انبثاثها.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٥]:قوله: وَ سُیِّرَتِ الْجِبٰالُ فَکٰانَتْ سَرٰاباً قال:تسیّر الجبال مثل السّراب الّذی یلمع فی المفازه.
و فی نهج البلاغه
[٦]
:و تدکّ [٧] الشّمّ الشّوامخ و الصّمّ الرّواسخ،فیصیر صلدها سرابا و رقرقا [٨] و معهدها قاعا سملقا [٩].
إِنَّ جَهَنَّمَ کٰانَتْ مِرْصٰاداً
(٢١):موضع رصد،یرصد فیه خزنه النّار الکفّار،
[١] لیس فی ق.
[٢] أنوار التنزیل ٥٣٣/٢.
[٣] تفسیر القمّی ٤٠١/٢.
[٤] لیس فی ق.
[٥] تفسیر القمّی ٤٠١/٢.
[٦] النّهج٣١٠/،الخطبه ١٩٥.
[٧] المصدر:تذلّ.
[٨] کذا فی المصدر.و فی ق،ش،م:و قراقا. و فی سائر النسخ:رقراقا. و الرقرق:المضطرب.
[٩] «معهدها»،أی:المحلّ الّذی کان یعهد وجودها فیه.و القاع:ما اصمأنّ من الأرض. و السّملق:الصّعصف المستوی.