المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٨٦ - فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار تعددهما
التقسيم (الثاني) انه (مجمل و مفصل و) التقسيم (الثالث) انه (قريب و بعيد اشار) الخطيب (الى) التقسيم (الاول بقوله اما تمثيل و هو ما أي التشبيه الذي وجهه وصف) أي هيئة (منتزع) ذلك الوصف (من متعدد) اي من (أمرين او امور) سواء كان الطرفان مفردين او مركبين او كان احدهما مفردا و الآخر مركبا و سواء كان ذلك الوصف المنتزع حسيا بأن كان منتزعا من حسى او عقليا او اعتباريا (فالاقسام اثنى عشرة و الى ذلك أشار بقوله (كما مر من تشبيه الثريا و التشبيه في بيت بشار و تشبيه الشمس بالمرأة في كف الاشل و تشبيه الكلب بالبدوي المصطلي و التشبيه في قوله تعالى مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ الآية و التشبيه في قوله كما أبرقت قوما عطاشا البيت الى غير ذلك) كتشبيه الشقيق بأعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد و قول الشاعر في صفة مصلوب كأنه عاشق قد مر صفحته البيت و قد مر تحقيق ذلك كله مستوفى فلا نعيده فعليك تطبيق الأمثلة على الاقسام و من اللّه التوفيق و به الأعتصام هذا كله عند الجمهور و سيأتي في بحث الاستعارة بعض الكلام في ذلك عند قول الخطيب و رد بأنه مستلزم للتركيب المنافي للأفراد.
أما عند غيرهم ففيه ثلاثة مذاهب حسبما يذكره الخطيب و التفتازاني فالأول مذهب السكاكي فأنه اوجب في المنتزع زائدا على كونه منتزعا من متعدد كونه غير حقيقي و اليه اشار بقوله (و قيده أي المنتزع من متعدد السكاكي بكونه غير حقيقي) أي غير متحقق حسا و لا عقلا بل كان اعتباريا وهميا (حيث قال متى كان وجهه وصفا غير حقيقي و كان منتزعا من عدة أمور خص بأسم التمثيل) أي يسمى في الاصطلاح بالتمثيل فينحصر التمثيل عنده في التشبيه الذي وجهه مركب اعتباري وهمي (كما في تشبيه مثل اليهود بمثل الحمار فأن وجه الشبه) كما تقدم في المركب العقلي (هو) مجموع (حرمان