المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٥ - فى معنى الحقيقة، التى فى مقابل المجاز
اسما لها فجعلت التاء فيها للنقل فيه.
(و عند صاحب المفتاح التاء للتأنيث على الوجهين) أي سواء كان في الأصل فعيل بمعنى فاعل ام بمعنى مفعول (أما على الأول) أي اذا كان في الأصل فعيل بمعنى فاعل (فظاهر لأن فعيلا) اذا كان (بمعنى فاعل يذكر) في المذكر (و يؤنث) في المؤنث (سواء أجرى على موصوفة أولا نحو رجل ظريف و امرئة ظريفة و أما على الثاني) أي إذا كان في الأصل فعيل بمعنى مفعول (فلأنه يقدر لفظ الحقيقة قبل النقل الى الأسمية صفة لمؤنث غير مجرأة على موصوفها و فعيل بمعنى مفعول انما يستوي فيه المذكر و المؤنث) يعني يستعمل بدون التاء (إذا أجرى على موصوفه نحو رجل قتيل و امرئة قتيل و أما اذا لم يجر على موصوفه فالتأنيث) أي اتيان التاء (واجب دفعا للألتباس نحو مررت بقتيل بني فلان) هذا إذا كان المقتول مذكرا (و) يقال (قتيلة بني فلان) اذا كان مؤنثا صرح بذلك كله السيوطي عند قول الناظم:
|
و من فعيل كقتيل ان تبع |
موصوفه غالبا التاء تمتنع |
|
(و) لكن (لا يخفى ما فيه) أي في كلام صاحب المفتاح و توجيهه بأن يقدر لفظ الحقيقة قبل النقل الى الأسمية صفة لمؤنث غير مجراة على موصوفها (من التكلف المستغنى عنه بما تقدم) من كون التاء للنقل من الوصفية الى الأسمية حسبما أوضحناه و قد تقدم منا كلام يناسب المقام في ذيل كلام الشارح و اعلى معجزات نبينا القرآن فراجع فأنه يفيدك في فهم المرام.
[فى معنى الحقيقة، التى فى مقابل المجاز]
(و الحقيقة في الاصطلاح الكلمة المستعملة فيما أي في معنى وضعت تلك الكلمة له في اصطلاح به التخاطب) أي التكلم بالكلام المشتمل على تلك الكلمة و الغرض من قوله (أي وضعت له في اصطلاح يقع به التخاطب) تعيين متعلق لفظة في كما يظهر ذلك من قوله (فالجار و المجرور) يعني في