المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤٧ - تعريفها
لحقيقي (جائزة للقطع بصحة قولنا فلان طويل النجاد و ان لم يكن له نجاد (قط) اي في شيء من الازمنة (و) للقطع بصحة (قولنا) فلان (جبان الكلب و مهزول الفصيل و ان لم يكن له كلب و لا فصيل).
و قد اجاب بعضهم عن هذا البحث باعتبار الحيثية في التعريف المذكور بان يقال قولهم في تعريف الكناية لفظ اريد به لازم معناه مع جواز ارادته معه اي من حيث ان اللفظ كناية و اما من حيث خصوص المورد فقد يمتنع إرادة المعنى الحقيقي كالامثلة المذكورة لأستحالته فجواز الأرادة من حيث خصوص المورد فتعريف الكناية صادق على الامثلة المذكورة ايضا.
و لنعد الى ما كنا فيه و هو ان قول السكاكي في المفتاح مشعر بما هو المفهوم من التعريف المذكور من ان المراد بالكناية هو لازم المعنى (و) لكن (في موضع آخر من المفتاح تصريح بان المراد في الكناية هو المعنى) اي طول النجاد مثلا (و لازمه) اي طول القامة و الحاصل ان المراد في الكناية المعنى الحقيقي و المجازي (جميعا) اي كلاهما (لانه) اي السكاكي (قال المراد بالكلمة المستعملة اما معناها) الحقيقي (وحده او غير معناها) الحقيقي (وحده او معناها و غير معناها) جميعا (و الاول الحقيقة الثاني المجاز و الثالث الكناية) ثم قال (و الحقيقة و الكناية تشتركان في كونهما حقيقتين) اي مستعملتين في المعنى الحقيقي (و تفترقان بالتصريح) اي بذكر اللفظ الدال بالمطابقة على طول القامة مثلا (و عدم التصريح) اي بذكر اللفظ الدال بالالتزام على طول القامة كقولنا فلان طويل النجاد (و بهذا) التصريح الذي في الموضع الآخر من المفتاح (يشعر قول المصنف) في المتن المتقدم (انها) اي الكناية (تخالف المجاز من جهة ارادة المعنى) الحقيقي اي طول النجاد مثلا (مع ارادة لازمة) اي المعنى المجازي يعني طول القامة (و إن كان)