المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٩٤ - فى تقسيم الاستعارة باعتبار ما يذكر من الطرفين (باعتبار الجامع)
الجماعة (و هي) اي الأزالة (في القطع أشد) و اقوى لتأثيرها في الأتصال الأشد و الأقوى.
(و كذا إستعارة الخياطة الموضوعة لضم خرق الثوب للسرد الذي هو ضم حلق الدرع بجامع الضم الداخل في مفهوميهما الأشد في الأول) أي في الخياطة.
(و اما غير داخل عطف على قوله اما داخل) و الجامع غير الداخل (كما مر من استعارة) لفظ (الأسد للرجل الشجاع) في الجرئة فأنها لازمة للطرفين معا لأن المستعار منه الأسد المقيد بالجرئة و المستعار له هو الرجل المقيد بها و قد ثبت في محله ان التقيد جزء و قيد خارجي.
(و) مثله استعارة لفظ (الشمس للوجه المتهلل) أي المتلاليء المتنور قال في مختار الصحاح تهلل وجه الرجل من فرحه تلالأ و تنور انتهى فوجه الشبه هو التلألأ و الاشراق و الأستدارة و ذلك خارج عن حقيقة الطرفين أي الوجه و الشمس كخروج الجرئة عن حقيقة الرجل و الأسد و ذلك لظهور ان المستعار منه هو ذات الشمس المقيد بالتلألأ و الأشراق و الأستدارة و المستعار له هو ذات الوجه المقيد بها و قد ثبت في محله ان التقيد جزء و قيد خارجي.
(فأن قلت قد نص الشيخ في أسرار البلاغة على ان) لفظ (الأسد موضوع للشجاعة لكن في تلك الهيئة المخصوصة) التي لذلك الحيوان المعروف (لا للشجاعة وحدها) و لا للشجاعة في أي حيوان كان (و معلوم ان المستعار له هو الرجل الشجاع لا الرجل وحدة فالجامع ههنا) اي في استعارة الاسد للرجل الشجاع (أيضا داخل في الطرفين و على هذا قياس غيره) من الامثلة التي من قبيل استعارة الشمس للوجه المتهلل.
(قلت اما كلام الشيخ ففيه تجوز و تسامح) اما التجوز فذلك (للقطع