المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٠ - فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
كتقطيع الخيط و تفريق قطعة خشب عن آخرى و ثانيهما تفريق بين متصلين اتصالا عارضا كجذب رجل غائص في الطين او جذب جسم مغروز في جسم فاذا وقع التفريق في الوجهين بعنف تموج الهواء و حصل الصوت و انما اشترط فيه العنف اي كونه بشدة لانه لو وقع بتمهل بان قطع الخيط شيئا فشيئا او جذب الرجل الغائص في الطين او الجسم المغروز في جسم آخر بتدريج لم يحصل تموج و لا صوت و انما يحصل ذلك اذا كان التفريق بعنف لكن (بشرط مقاومة المقروع) اي الملاقى بالفتح (للقاطع) أي الملاقي بالكسر.
و بعبارة أخرى بشرط مساوات المقروع للقارع في القوة و الصلابة لأنه لو كان احدهما ضعيفا غير صلب كالقطن المندوف المتراكم يقع عليه حجر او خشب لم يحصل صوت فالمراد من المقاومة المساوات في القوة و الصلابة و يحتمل ان يكون المراد من المقاومة المدافعة كحجر واقع على حجر بخلاف نحو القطن الواقع على حجر او العكس.
(و) بشرط مقاومة (المقلوع) منه (للقالع) اي للمقلوع اي للجسم الذي يخرج من المقلوع منه و بعبارة اخرى بشرط مساوات المنزوع منه للمنزوع في القوة و الصلابة لانه لو كان احدهما ضعيفا او غير صلب لم يحصل تموج و لا صوت فتأمل جيدا.
(و بحسب قوة المقاومة و ضعفها يختلف) الصوت (قوة و ضعفا) مثلا اذا وقع حجر كبير على مثله بعنف او من مكان عال كان الصوت قويا و ان وقع حجر صغير على مثله او كبير على مثله من دون عنف كان الصوت ضعيفا و ان وقع حجر متوسط على مثله بعنف كان الصوت متوسطا بين القوة و الضعف هذا في القرع و منه يظهر لك الاختلاف في القلع أيضا.