المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٣ - فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
هو الماهية التي اذا وجدت في الخارج كانت في موضوع.
(و) نعني (بالاتصال ان يكون لاجزائه حد مشترك تتلاقى عنده) قال في شرح الهداية و المراد بالحد المشترك ما يكون نسبته الى الجزئين نسبة واحدة كالنقطة بالقياس الى جزئي الخط فانها و ان اعتبرت نهاية لأحد الجزئين يمكن اعتبارها نهاية الجزء الآخر و ان اعتبرت بداية له يمكن إعتبارها بداية للاخر فليس لها اختصاص باحد الجزئين و ليس ذلك الاختصاص بالنسبة الى الجزء الآخر نسبتهما اليهما على السوية و كالخط بالقياس الى جزئي السطح و السطح الى جزئي الجسم و الان بالنسبة الى جزئي الزمان و الحدود المشتركة يجب كونها مخالفة بالنوع لما هي حدود له لان الحد المشترك يجب كونه بحيث اذا صم الى احد القسمين لم يزدد به اصلا و اذا فصل عنه لم ينقص منه شيء و لو لا ذلك لكان الحد المشترك جزء آخر من المقدار المقسوم فيكون التقسيم الى القسمين تقسيما الى ثلاثة و التقسيم الى ثلاثة تقسيما الى خمسة و هكذا فالنقطة ليست جزء من الخط بل هي عرض فيه و كذا الخط بالقياس الى السطح و السطح بالقياس الى الجسم.
و لا يوجد بين اجزاء الكم المنفصل حد مشترك فان العشرة اذا قسمتها الى ستة و اربعة كان السادس جزء من الستة داخلا فيها و خارجا من الاربعة فلم يكن ثمة امر مشترك بين قسمي العشرة و هما الستة و الاربعة كما كانت النقطة مشتركة بين قسمي الخط كالعدد انتهى.
(و به) اي بقيد الاتصال (احترز) الأولى ان يقرء بضم الهمزة و التاء اعني مبنيا المفعول (عن العدد) لانه ليس متصلا بل منفصل و قد عرفت الفرق بينهما (و) نعني (بكونه قار الذات ان يكون الاجزاء المفروضة ثابتة) اي مجتمعة كاجزاء الخط و السطح و الثخن (و به) اي بقيد