المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول
(١)
الجزء السادس
٣ ص
(٢)
مقدمة الشارح
٣ ص
(٣)
بسم اللّه الرحمن الرحيم
٣ ص
(٤)
و به نستعين
٣ ص
(٥)
(الفن الثاني علم البيان)
٣ ص
(٦)
تعريف علم البيان
٤ ص
(٧)
الباب الاول التشبيه
٤٢ ص
(٨)
فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
٤٩ ص
(٩)
فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار وجه التشبيه اما واحدا و اما بمنزلة الواحد
١٠٩ ص
(١٠)
فى ادوات التشبيه
١٤١ ص
(١١)
فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار الإفراد و التركيب
١٧٠ ص
(١٢)
فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار تعددهما
١٨٠ ص
(١٣)
فى تقسيم التشبيه باعتبار وجه الشبه
١٨٨ ص
(١٤)
مجمل
١٨٨ ص
(١٥)
مفصل
١٩٣ ص
(١٦)
قريب مبتذل
١٩٦ ص
(١٧)
بعيد غريب
٢٠٠ ص
(١٨)
فى تقسيم التشبيه باعتبار أداته
٢٠٦ ص
(١٩)
فى تقسيم التشبيه باعتبار مراتب التشبيه فى القوة و الضعف
٢٠٩ ص
(٢٠)
الباب الثانى الحقيقة و المجاز
٢٢٢ ص
(٢١)
فى معنى الحقيقة، التى فى مقابل المجاز
٢٢٥ ص
(٢٢)
فى تعريف المجاز
٢٤١ ص
(٢٣)
فى انواع المجاز
٢٤٣ ص
(٢٤)
المجاز المرسل و علاقاته
٢٤٩ ص
(٢٥)
الاستعارة
٢٥٨ ص
(٢٦)
فى تقسيم الاستعارة باعتبار الطرفين
٢٨٤ ص
(٢٧)
فى تقسيم الاستعارة باعتبار ما يذكر من الطرفين (باعتبار الجامع)
٢٨٨ ص
(٢٨)
فى تقسيم الاستعارة باعتبار الثلاثة (المستعار له و المستعار منه و الجامع)
٣٠٠ ص
(٢٩)
فى تقسيم الاستعارة باعتبار اللفظ المستعار
٣١٢ ص
(٣٠)
فى تقسم الاستعارة بأعتبار إقتران الملائم لأحد الطرفين و عدمه
٣٢٥ ص
(٣١)
فصل في تحقيق معنى الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية
٣٤٠ ص
(٣٢)
« ( (فصل في شرائط حسن الاستعارة ))»
٤٢٢ ص
(٣٣)
« ( (فصل المجاز لنقل الكلمة عن اعرابها الاصلي ))»
٤٣١ ص
(٣٤)
الباب الثالث الكناية
٤٤٣ ص
(٣٥)
تعريفها
٤٤٣ ص
(٣٦)
فى اقسام الكناية
٤٥٤ ص
(٣٧)
القسم الاول الكناية المطلوب بها غير صفة و لا نسبة
٤٥٤ ص
(٣٨)
القسم الثانى الكناية المطلوب بها صفة من الصفات
٤٥٨ ص
(٣٩)
القسم الثالث الكناية المطلوب بها نسبة اي إثبات أمر لأمر او نفيه عنه
٤٦٥ ص
(٤٠)
فصل الكناية و المجاز ابلغ من الحقيقة و التصريح
٤٧٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص

المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٠٠ - فى تقسيم الاستعارة باعتبار الثلاثة (المستعار له و المستعار منه و الجامع)

و هما إسناده إلى مكانه لفظا و سناده إلى سببه ضمنا صارت الاستعارة غريبة.

(و قد يحصل الغرابة بالجمع بين عدة إستعارات لألحاق الشكل) أي لألحاق شكل شي‌ء (بالشكل) أي بشكل شي‌ء آخر (كما في قول امرء القيس:

فقلت له لما تمطى بصلبه‌

و أردف اعجازا و ناء بكلكل‌

 

أراد وصف الليل بالطول فأستعار له صلبا) الصلب كل ظهر له فقار (يتمطى) اي يتمدد (به إذ كان كل ذي صلب يزيد شي‌ء في طوله عند تمطيه ثم بالغ) في وصف الليل بالطول (فجعل) أي إستعار (له اعجازا) جمع العجز وزان رجل و هو من الرجل و المرئة الوركين و العجز من كل شي‌ء مؤخره (يردف) أي يتبع (بعضها بعضا) و المراد كثرة الاعجاز (ثم اراد ان يصفه بالثقل على قلب ساهره و الشدة و المشقة له فأستعار) ثالثا (له كلكلا ينوء به أي يثقل به) فهذه الاستعارات المتعددة أوجبت غرابة لطيفة يدركها الخواص.

(و الظاهر إن هذا) المذكور من الاستعارات في البيت (من قبيل الاستعارة بالكناية) حيث شبه الشاعر في ذهنه الليل بالانسان المتمطى في الطول و اثبت لوازم المشبه به للمشبه و هي الصلب و التمطى و الكلكل و الاعجاز و أما بيان قوله (كاليد في الشمال) فسيجيئ في فصل تحقيق معنى الاستعارة بالكناية إنشاء اللّه تعالى.

[فى تقسيم الاستعارة باعتبار الثلاثة (المستعار له و المستعار منه و الجامع)]

(و الاستعارة بأعتبار الثلاثة اي المستعار له و المستعار منه و الجامع ستة أقسام لأن المستعار منه و المستعار له اما حسيان او عقليان او المستعار منه حسى و المستعار له عقلي او بالعكس فهذه أربعة اقسام و الجامع في الثلثة الأخيرة لا يكون إلا عقليا لما عرفت في بحث التشبيه) من إمتناع ان يدرك بالحس من غير الحسى شي‌ء يعني ان وجه التشبيه أمر مأخوذ من الطرفين موجود فيهما و كل ما يؤخذ من العقلي و يوجد فيه يجب ان يدرك بالعقل‌

لمدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول، ج‌٦، ص: ٣٠١

لا بالحس لأن المدرك بالحس لا يكون إلا جسما أو قائما بالجسم و العقلي اعم يعني يجوز ان يكون طرفاه عقليين و ان يكونا حسيين و إن يكون احدهما حسيا و الآخر عقليا لجواز ان يدرك بالعقل من الحسى شي‌ء إذ لا امتناع في قيام المعقول بالمحسوس بل كل محسوس فله أوصاف بعضها حسى و بعضها عقلي و لذلك يقال التشبيه بالوجه العقلي اعم من التشبيه بالوجه الحسي بمعنى ان كل ما يصح فيه التشبيه بالوجه الحسي يصح بالوجه العقلي دون العكس.

(و القسم الاول) و هو ما كان فيه الطرفان حسيا (ينقسم ثلاثة اقسام لأن الجامع فيه أما حسى او عقلي او مختلف بعضه حسى و بعضه عقلي فالمجموع ستة اقسام و إلى هذا) الذي ذكر من وجود الاقسام الستة و أمثلتها (اشار بقوله لأن الطرفين إن كانا حسيين فالجامع اما حسي نحو قوله تعالى‌ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً فأن المستعار منه ولد البقرة و المستعار له الحيوان الذي خلقه اللّه تعالى من حلى القبط التي سبكتها نار السامري عند القائه في تلك الحلى التربة التي أخذها من موطي‌ء فرس جبرئيل (ع) و الجامع الشكل فأن ذلك الحيوان كان على شكل ولد البقرة و هذا) الاطلاق أي إطلاق إلعجل على ذلك الحيوان (كما يقال للصورة المنقوشة على الجدار إنه فرس بجامع الشكل و الجميع أي المستعار منه و المستعار له و الجامع حسي) فأن كل واحد من هذه الثلاثة (يدرك بالبصر) كما لا يخفى على من فكر و تدبر.

(و مما عده السكاكي من هذا القسم قوله تعالى‌ وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً فالمستعار منه هو النار و المستعار له هو الشيب) أي إبيضاض الشعر المسود (و الجامع هو الأنبساط) أي الأنتشار (الذي هو في النار اقوى و الجميع حسى و القرينة) على الأستعارة و المجازية (الإشتعال الذي هو من خواص النار