المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٩ - فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار وجه التشبيه اما واحدا و اما بمنزلة الواحد
سواء كانت تلك الهيئات اطرافا للتشبيه او كانت وجه شبه و ايضا كلام الشيخ يفيد ان الهيئة المركبة من الحركات تارة تقترن بغيرها و تارة لا تقترن و كلام المصنف يفيد ان الهيئة اما مركبة من الحركات أو منها و من غيرها فعلى كلام الشيخ لا تكون الهيئة الا من الحركات بخلاف كلام المصنف و بالجملة فكلام الشيخ اوضح و انسب لما نحن فيه فتدبر جيدا (حيث قال اعلم ان ما يزداد به التشبيه دقة و سحرا ان يجيء في الهيئات التي تقع عليها الحركات و الهيئة المقصودة في التشبيه) سواء كانت مشبها او مشبها به او وجه شبه (على وجهين احدهما ان تقرن) تلك الهيئة بغيرها من الاوصاف) اي اوصاف الجسم.
(و الثاني ان تجرد هيئة الحركة حتى لا يراد غيرها) من اوصاف الجسم (فالاول كما في قوله اي كوجه التشبيه الذي في قول ابن المعتز او ابي النجم).
|
و الشمس كالمرآت في كف الاشل |
لما رأيتها بدت فوق الجبل |
|
الاشل الذي يبست يداه و ذهبت و المراد هنا الذي في يدها رعشة لأن يابس اليد او عديمها لا يمكن ان يكون في كفه مرآة و لان المرآة انما تؤدي الهيئة المقصودة اذا كانت اليد مرتعشة لا اذا كانت يابسة أو ذاهبة.
(من الهيئة) بيان لما في قوله كما اي الهيئة (الحاصلة من الاستدارة مع الاشراق و الحركة السريعة المتصلة مع تموج الاشراق و إضطرابه بسبب تلك الحركة حتى يرى الشعاع كانه يهم) بفتح الياء و ضم الهاء اي يقصد و يريد (بأن ينبسط حتى يفيض) اي يسيل من محله او يخرج (من جوانب الدائرة ثم يبدو له يقال بذا له إذا ندم و المعنى) اي معنى البداء بحسب