المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٧ - فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار وجه التشبيه اما واحدا و اما بمنزلة الواحد
بالذهاب الى الامام (و الارتفاع و الأنخفاض و ان السيوف باختلاف هذه الامور تتلاقى و تتداخل) عند تعاكس الحركتين او السيفين (و يصدم بعضها بعضا ثم ان اشكال السيوف مستطيلة فنبه على هذه الدقائق بكلمة واحدة و هي قوله تهاوى فان الكواكب اذا تهاوت اختلفت جهات حركاتها و كان لها في) وقت (تهاويها تواقع) اي تدافع (و تداخل ثم انها بالتهاوي يستطيل اشكالها فاما اذا لم تزل عن اماكنها فهي على صورة الاستدارة هذا كلامه) اي الشيخ.
(و قوله ان اسيافنا في حكم الصلة للمصدر معناه) اي مقصود الشيخ من هذا الكلام (انه) اي ان اسيافنا ليس عطفا على مثار النقع بل هو) اي قوله اسيافنا (مما يتعلق به) اي يقترن به (معنى الاثارة لكون الواو بمعى مع و هذا كما يقال في قولنا زيد ضارب عمرا و بكرا في حكم الصلة للضرب) و ذلك لان قيد اسم المفعول و الفاعل بل جميع المتعلقات قيد للمصدر و ليعلم ان تعلق و اسيافنا بمعنى الأثارة انما هو المقارنة و المصاحبة و تعلق بكرا في المثال بالضرب انما هو تعلق المعمولية فالغرض من تشبيه البيت بالمثال مجرد اثبات التعلق بالمصدر لا اثبات وحدة نوع التعلق فيهما (و ليس المراد) اي مراد الشيخ (ان المثار بمعنى المصدر على ما يسبق الى الوهم) و قد مر منا انه ليس ببعيد و اللّه العالم.
(و المركب الحسي فيما) اي في التشبيه الذي (طرفاه مختلفان) يعني (احدهما مفرد و الآخر مركب كما مر) في بحث وجه التشبيه الخيالي (في تشبيه الشقيق باعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد) و قوله (من الهيئة) بيان لما في قوله كما (الحاصلة من نشر اجرام حمر مبسوطة) اي فيها اتساع فهو غير المنشور مع عدم الاتساع كالخيط فلذا ذكر قوله