المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٦ - فى تقسيم التشبيه باعتبار مراتب التشبيه فى القوة و الضعف
من ذهب الخ.
(و لا يسمى تشبيها أيضا لأن الأتيان بأسم المشبه به) في هذين المثالين اعنى رأيت بزيد اسدا و لقيني منه اسد (ليس لأثبات التشبيه اذ لم يقصد الدلالة على المشاركة و انما- التشبيه مكنون في الضمير لا يظهر إلا بعد تأمل).
فأن قلت فلم لا يكون استعارة بالكناية عند المصنف مع ان التشبيه المضمر في النفس عنده استعارة بالكناية قلت لأنعدام شرطه عنده و هو) كما يأتي في فصل تحقيق معنى الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية الدلالة على ذلك التشبيه المضمر بذكر لازم من لوازم المشبه به.
(خلافا للسكاكي فأنه يسمى مثل ذلك تشبيها و هذا الخلاف ايضا لفظي) لأن الخلاف في ذلك ايضا راجع إلى الأصطلاح فأن من اطلق الدلالة المذكورة في تعريف التشبيه عن عدم كونها على وجه الاستعارة التحقيقية و لا الاستعارة بالكناية و لا على وجه التجريد سماه تشبيها و من قيده بذلك كالمصنف لا يسميه تشبيها و لا مشاحة في الاصطلاح.
(ثم قال الشيخ في أسرار البلاغة فأن ابيت) اي امتنعت عن كل ما يحتمل في المقام (إلا ان تطلق اسم الاستعارة على هذا القسم) و بعبارة اخرى أن أردت اطلاق اسم الاستعارة على هذا القسم (اعني نحو زيد اسد) اي ما كان فيه اسم المشبه به خبرا عن المشبه او في حكم الخبر مما ذكرنا آنفا (فأن حسن دخول اداة التشبيه عليه فلا يحسن اطلاقه) أي اطلاق اسم الاستعارة (عليه) أي على هذا القسم (و ذلك بأن يكون اسم المشبه به معرفة نحو زيد الاسد و هو شمس النهار فأنه يحسن نحو زيد كالاسد و هو كشمس النهار).
ثم قال الشيخ كما في الايضاح و ان حسن دخول بعضها دون بعض هان