المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٤ - فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
على نهج واحد دون شعور و ارادة و هو العلة القريبة للحركة اي هو سبب مقتض للحركة اقتضاء يترتب عليه وجود الحركة ان لم يكن هناك مانع انتهى.
(و) من المدركات باللمس (ما يتصل بها اي بالمذكورات) اي ما يلحق بالمذكورات في كونه مدركا باللمس (كالبلة و الجفاف). البلة هي الرطوبة الجارية على سطوح الأجسام و الجفاف يقابلها (و اللزوجة) و هي كيفية تقتضي سهولة التشكل و عسر التفرق كما في العلك الذي تستعمله النسوان و اشباهها (و الهشاشة) و هي كيفية تقتضي سهولة التفرق و عسر الاتصال بعد التفرق كالخبز المعجون بالسمن و الفطير الكائن من الذرة (و اللطافة) هي رقة القوام اي الاجزاء المتصلة كما في الماء و قيل هي كون الشيء شفافا بحيث لا يحجب ما ورائه (و الكثافة) ضدها بكل واحد من المعنيين (و غير ذلك مما هو مذكور في غير هذا الفن) كاللذع الذي هو كيفية سارية في الأجزاء يحس بها ان مس اللاذع.
(او عقلية عطف على حسية اي الصفة الحقيقية اما حسية كما مر او عقلية كالكيفيات النفسانية اي المختصة بذوات الانفس) الحيوانية بمعنى انها تكون من بين الاجسام للحيوان دون النبات و الجماد فلا يمتنع ثبوت بعضها للمجردات من الواجب و غيره و فسرها بعضهم بالمختصة بذوات الانفس مطلقا كذا في الميبدي و القوشجي.
ثم الكيفية النفسانية ان كانت راسخة سميت ملكة و ان كانت غير راسخة سميت حالا و التمايز بينهما قد لا يكون الا بعارض بان يكون الصفة حالا ثم يصير بعينها ملكة كما ان الشخص من الانسان يكون صبيا ثم يصير شيخا فكذلك الصفة النفسانية بعينها تصير ملكة بعد ما كانت حالا.
(من الذكاء اي حدة الفواء) قد يطلق الفواد على الشكل الصنوبري