المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٧ - فى تقسيم الاستعارة باعتبار الطرفين
كان اقل علما او فاقدة كان اولى بأن يقال له ميت.
(و كذا في جانب الاشد فكل من كان اكثر علما او اشرف) كالعلم بالفقه الاكبر او الاصغر (كان اولى بأن يقال له انه حي هذا كلامه) أي كلام المصنف في الايضاح و قد عرفت مواضع التغيير.
(و لا يخلو عن اختلال لأن الضدين القابلين للشدة و الضعف) كما قلنا (هما العلم و الجهل و القدرة و العجز و لم يستعر اسم احدهما للآخر) أي لم يستعر اسم العلم للجهل و لا اسم القدرة للعجز فلا يصح قوله كان استعارة اسم الاشد الخ (بل المقصود إنه إذا اطلق اسم أحد الضدين على الآخر) و ذلك كأطلاق اسم الميت على الحي الجاهل و عكسه (بأعتبار معنى قابل للشدة و الضعف) و ذلك كأطلاق الميت على الحي الجاهل و الحي على الميت الباقي آثاره الجميلة التي تجييء ذكره الموجود فائدته و المنتشر مئاثره و لو كان ميتا مفقودا من بين الناس وجوده (فكل من كان ذلك المعنى فيه أشد كان اطلاق ذلك الأسم عليه أولى و) لكن (العبارة) اي عبارة المصنف في الايضاح (غير وافية بذلك) المقصود و للمحققين من المحشين في توجيه العبارة بحيث تكون وافية بالمقصود كلام فعليك بمراجعتها.
(و لتسم هذه الأستعارة التي لا يمكن اجتماع طرفيها في شيء عنادية لتعاند الطرفين و منها أي و من العنادية الاستعارة التهكمية) و هي ما كان الغرض منها الهزء و السخرية (و التمليحية) و هي ما كان الغرض منها إيراد القبيح بصورة شيء مليح للأستظراف.
و إلى ما فسرناهما به اشارة بقوله (و هما ما استعمل في ضده أي الاستعارة التي استعملت في ضد معناها الحقيقي أو نقيضه لما مر اي لتنزيل التضاد او التناقض منزلة التناسب بواسطة تمليح او تهكم على ما سبق تحقيقه في باب