المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٧٨ - القسم الثالث الكناية المطلوب بها نسبة اي إثبات أمر لأمر او نفيه عنه
ينافي ارادة المعنى الاصلي) اي المعنى الحقيقي.
(و لا بد فيهما اي في الصورتين) اي في صورة كون التعرض مجازا و في صورة كونه كناية (من قرينة دالة على ان المراد في الصورة الاولى هو الانسان الذي مع المخاطب وحده لتكون مجازا و في) الصورة (الثانية كلاهما جميعا لتكون كناية) فالفارق بين الصورتين القرينة كغيرهما مما يحتمل الوجهين او الوجوه.
(و ههنا بحث و هو ان المذكور في المفتاح ليس هو ان التعريض قد يكون مجازا و قد يكون كناية بل) المذكور في المفتاح (انه) أي التعريض (قد يكون على سبيل المجاز و قد يكون على سبيل الكناية) أي ليس التعريض مجازا حقيقة و لا كناية (و) من هنا (قال الشارح العلامة) الشيرازي (معناه) أي معنى ما ذكر في المفتاح (ان عبارة التعريض) أي اللفظ الذي يستعمل في التعريض (قد تكون مشابهة للمجاز كما في الصورة الأولى فأنها تشبه المجاز من جهة استعمال تاء الخطاب) في قولك اذ يتبنى فستعرف و كذلك في قوله تعالى لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ و كذلك الياء قوله تعالى وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (فيما هي غير موضوعنا له و ليس بمجاز اذ لا يتصور فيه لازم و ملزوم و انتقال من ملزوم إلى لازم) كما هو الشأن في المجاز (و قد تكون) عبارة التعريض (مشابهة للكناية كما في الصورة الثانية فأنها تشبه الكناية من جهة إستعمال اللفظ فيما هو موضوع له مرادا منه غير الموضوع له و ليس بكناية إذ لا يتصور فيه لازم و ملزوم و انتقال من احدهما الى الآخر) كما هو الشأن في الكناية.
(و فيه) أي فيما قاله الشارح العلامة من كون عبارة التعريض مشابها للمجاز أو الكناية لا مجازا و لا كناية (نظر) ظاهر (لأن هذا) الذي قاله