المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٧ - فى ادوات التشبيه
المهملة اي العذرة الجامدة اليابسة (المنقورة) اي التي نقرتها الديكة حال رطوبتها على ما يأتي بيانه في المتن الآتي (ليست) تلك الهيئة المشتركة (في السلحة أتم و لا هى بها اشهر) بل الأمر هنا ايضا بالعكس (و كذا في الاستطراف) و سيأتي بيانه ففيه أيضا لا يلزم أن يكون المشبه به اتم و اشهر فتحصل من مجموع ما ذكرنا ان هذه الاغراض الثلاثة لا يقتضي ان يكون وجه التشبيه في في المشبه به أتم و أشهر (بل كلما كان المشبه به) في هذه الثلاثة (اندر و اخفى كان التشبيه بتأدية هذه الاغراض) الثلاثة (أو في) مما كان المشبه به أتم و اشهر.
(و قد أضطرب في هذا المقام كلام السكاكي) أي في مقام بيان ان اي غرض من الاغراض يقتضي كون وجه التشبيه في المشبه به اتم و أشهر (لأنه قال أن حق المشبه به أن يكون اعرف بجهة التشبيه من المشبه و اخص بها و اقوى حالا معها) أي مع جهة التشبيه (و الا) أي و ان لم يكن المشبه به اعرف بجهة التشبيه من المشبه و أخص بها و أقوى حالا معها (لم يصح ان يذكر المشبه به لبيان مقدار المشبه و لا لبيان امكانه و لا لزيادة تقريره و لا لأبرازه في معرض التزيين و التشويه لأمتناع تعريف المجهول بالمجهول و تقرير الشيء بما يساويه التقرير الأبلغ) و الحاصل إنه إذا لم يكن أعرف إما ان يساويه أو لا و على الاول أي ان يساويه يلزم الثاني اي تقرير الشيء بما يساويه التقرير الابلغ و على الثاني أي ان لا يساويه يلزم الاول أي تعريف المجهول و كلاهما ممتنعان.
و قوله (او في معرض الاستطراف) عطف على قوله في معرض التزيين و الأستطراف على ما يأتي أبراز المشبه في صورة الممتنع (كما) سيأتي (في تشبيه فحم جمر موقد ببحر من المسك موجه الذهب) قوله (نقلا) مفعول له