المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧ - تعريف علم البيان
التركيبية وضع مستقل و فيه كلام قد ذكرناه في المكررات في الموضع المشار اليه آنفا.
(امتنع ان يكون كلام) آخر مركب من غير هذه المفردات المذكورة في هذا الكلام (يؤدي هذا المعنى) أي ثبوت شبه الحذر للورد (بدلالة المطابقة دلالة اوضح دلالة من دلالة) هذا الكلام أي (قولنا خده يشبه الورد او اخفى منه لأنه اذا اقمنا مقام كل كلمة منها ما يرادفها) من المفردات الأخر كان يقال و جنته تماثل الورد و نحو ذلك (فالسامع ان كان عالما بوضعها) اي وضع ما يرادفها (لتلك المفهومات) اي مفهومات مفردات خده يشبه الورد بأن يعلم ان الوجنة مفهومه مفهوم الخد و يماثل مفهومه مفهوم يشبه (كان فهمه) أي فهم السامع (اياها) أي المفهومات (كفهمه) اي كفهم السامع (اياها) اي المفهومات (من تلك الكلمات) اي من حذه يشبه الورد (من غير تفاوت) بين ما يفهمه من الكلامين (و ان لم يكن) السامع (عالما بوضعها) اي بوضع المرادفات (لها) اي لتلك المفهومات (لم يفهم من المرادفات ذلك المعنى اصلا). و كذلك اذا قلنا فلان يشبه البحر في السخاء و بدلنا كل مفرد من مفردات هذا الكلام بمرادفه فان كان مساويا له في العلم بالوضع لم يختلف الفهم و ان كان غير مساو لم يتحقق الفهم بخلاف ما اذا دللنا على معنى الكرم بمستلزمه بان نقول فلان مهزول الفصيل او جبان الكلب او كثير الرماد فان هذه التراكيب تختلف وضوحا و خفاء في تأدية المعنى اي كون فلان كريما لان استلزام بعض هذه المعاني لمعنى الكرم اوضح من بعض لانه كما يأتي في بحث الكناية بحسب قلة الوسائط و كثرتها تختلف الدلالة على المقصود وضوحا و خفاء.
(و انما قال و الا لم يكن كل واحد منها دالا دون ان يقول لم يكن واحد