المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠١ - بعيد غريب
نفس الانسان الذي يرى المرأة (الدائمة الاضطراب إلا بعد أن يستأنف) أي يحدث أي يجدد (تأملا و يكون في نظره متمهلا) أي حالكونه ينظر بتراخ و تأمل.
و الأمر الثاني (أو لندور أي او لندور حضور المشبه به اما عند حضور المشبه لبعد المناسبة كما مر) عند قول الخطيب و للأستطراف وجه آخر الخ (من تشبيه البنفسج بنار الكبريت و أما) ندور حضور المشبه به (مطلقا) أي سواء حضر المشبه أي البنفسج في البيت المتقدم هناك ام لم يحضر (و ندور حضور المشبه به مطلقا يكون لكونه) أي لكون المشبه به (وهميا كأنياب الأغوال) في بيت امرء القيس و قد تقدم بيانه عند قول الخطيب و بالعقلي ما عدا ذلك الخ.
(او) لكون المشبه به (مركبا خياليا كأعلام ياقوت منشورة على رماح من زبرجد) و قد مر بيانه في التشبيه المركب الذي طرفاه مركبان (أو لكون المشبه به (مركبا عقليا كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً) و قد تقدم بيانه عند قول الخطيب و المركب العقلي كحرمان الانتفاع بأبلغ نافع الخ و قوله (كما مر اشارة الى ما ذكرنا) أي التفتازاني ههنا (من الامثلة المذكورة) فيما تقدم و قد أشرنا نحن الى مواضع تلك الأمثلة (او) يكون عدم الظهور (لقلة تكرره أي تكرر المشبه به على الحس كقوله و الشمس كالمرأة في كف الاشل فأن المرأة في كف الأشل ليست مما يتكر على الحس لأنه ربما يقضي الرجل دهره) أي عمره في دهره (و لا يتفق له أن يرى مرأة في يد) انسان (اشل) و ذلك واضح لا يحتاج الى البيان.
(و انما كان ندور حضور المشبه به سببا لعدم ظهور وجه الشبه لأنه) أي وجه الشبه (فرع الطرفين) لأن تعقله بعد تعقلهما لكونه أمرا نسبيا يتعلق