ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٦٩٦ - اضاءة
وهكذا تمضي «قوافل النور» عبر نظم القوافي في تحديد الغيبة الصغرى والكبرى ومهمات الامام المهدي والحاجة اليه رغم الغيبة ، ثم تشير الملحمة الى علامات الظهور ، وملامح المستقبل المشرق المنشود من خلال ما ترسمه من خيوط للفجر الذي لابدّ ان يجيء.
ثم تتوقف الملحمة قليلاً على اعتاب دولة العدل الألهي الموعودة ، بعد فصول المحنة الطويلة ، الرهيبة ، وبعد مسيرة جهادية لاحبة لكل المؤمنين المخلصين والمستضعفين في الارض ، الذين يواصلون طريقهم الصعب وسط الصخور والمعاناة.
فالحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والحمد لله الذي وفقني على أكمال هذه الملحمة الطويلة المباركة ، التي بدأتها في خضم معاناة الهجرة في المنافي الثلجية ، وأكملتها بعد العودة الى العراق الحبيب ، وأنا الى جوار جدنا الامام موسى بن جعفر الكاظم ، وحفيده الامام محمد الجواد عليهالسلام.
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله.
(ربنا أمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فأكتبنا مع الشاهدين)
(ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.