ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٤٥٣ - حكاية ابي حنيفة
حكاية ابي حنيفة
|
وذات يوم قصد المدينه |
|
أبو حنيفة يريد دينه |
|
فجاء بيت الصادق المصدق |
|
يسأل عن حكم بأجلى منطق |
|
فوجد الكاظم عند الباب |
|
أندى من الأمطار في السحاب |
|
وهو صبي بعد لم يشبا |
|
لكن علمه يصب صبا |
|
فقال : أين يضع الغريب؟. |
|
فالتفت الصبي لا يجيب |
|
وعندما كررها النعمان |
|
جاء من الكاظم ما يزان |
|
جوابه مؤدبا مكتملا |
|
فاطرق النعمان لما سألا |
|
قال : توق الماء والأنهارا |
|
واجتنب الشارع والثمارا |
|
ثم توار من وراء الجدر |
|
وحد عن القبلة لا تستدبر |
|
وبعدها ضع أين شئت الحاجه |
|
وحاذر العناد واللجاجه |
|
فبهت النعمان للجواب |
|
وقال يا ابن خيرة الاطياب |
|
ما اسمك؟ قال : قد دعيت موسى |
|
بذكر جدي نرفع الرؤوسا |
|
أنا ابن جعفر حفيد الباقر |
|
وجدي السجاد ذي المفاخر |
|
وجدي السبط الشهيد الظامي |
|
وابن علي سيد الكرام |
|
وابن ابي طالب المحامي |
|
عن النبي سيد الأنام |
|
وجدتي فاطمة الزهراء |
|
البرة النقية الغراء |
|
هذا جوابه لتلك المسأله |
|
وطالما كان يحل المعضله [١] |
[١] قصة ذات عبرة ، أوردتها المصادر المعتبرة ، وفيها زيادات وذيول لم تذكر في المصادر الأخرى ، وهذه مجمل القصة مع زيادتها الواردة في المصادر :