ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٣٢٣ - الإمام السجاد
الإمام السجّاد عليهالسلام في لسان الرواة والفقهاء
|
وبيته محط أهل الذكر |
|
حتى روى العجيب منه الزهري [١] |
|
يقول ما رأيت هاشميا |
|
أفضل منه ميّتاً وحيّا |
|
وقد روى عنه رواة كثر |
|
فعلمه يزخر وهو بحر |
|
منهم أبو حمزة الثّمالي |
|
«ثابت المعروف بالرجال» |
|
ثمّ شهيدها رشيد الهجري |
|
وسالم المعروف مولى عمر |
|
ثمّ سعيد بن جبير الصيرفي |
|
من ناله الحجاج بالسيوف |
|
ثمّ سدير بن حكيم الصيرفي |
|
فظالم بنب عمرو المعرّف |
|
وآخرون من رواة الصدق |
|
قد عرفوا إمامهم بحق |
[١] كان منزل الإمام السجاد عليهالسلام ملتقى العلماء ومنتدى الذاكرين والباحثين في علوم الشريعة وآدابها ، فهو المعلم الذي تشد إليه الرحال ، وصاحب الحلقات الدراسية في مسجد جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله.
حتى قال عالم الحجاز والشام وأحد الفقهاء الأعلام وهو محمد بن مسلم القرشي الزهري : ما رأيت هاشمياً مثل علي بن الحسين وقال : كان علي بن الحسين أفضل أهل زمانه وأحسنهم طاعة. وحينما سئل عن أزهد الناس في الدنيا ، فقال : علي ابن الحسين عليهالسلام.
وكان من شدّة حبّ الزهري للإمام السجاد عليهالسلام إنّه ّا ذكره بكى. تاريخ دمشق ١٢ / ١٩.
ولقد روى عن الإمام السجاد عليهالسلام رواة كثيرون ، منهم العالم الجليل أبو حمزة الثمالي ، واسمه ثابت بن صفية ، صاحب دعاء السحر في شهر رمضان المبارك ، وهو من وجوه الكوفة ورجالات الشيعة فيها ، وقد روى عن الإمام رسالته المعروفة رسالة الحقوق.