فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٦ - موسيقى آیت الله محمّد محمّدى گيلانى
انها الساعة التي لاترد فيها دعوة إلا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاش أو شرطى أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة.
نوف از حضرت على(ع) نقل مىكند كه در طى حديثى فرمود: اى نوف! بپرهيز از اين كه مأمور جمع ماليات براى حاكم ظالم يا جاسوس مخفى او و يا مأمور پليس او يا شاعر و يا داراى طنبور و يا طبال(مطرب) باشى؛ زيرا پيامبر خدا(ص) شبى از خواب برخاست و نگاهى به آسمان انداخت؛ آنگاه فرمود: اين همان ساعتى است كه هيچ بندهاى در آن دعا نمىكند جز اين كه مستجاب مىشود؛ مگر آن كه مأمور جمع ماليات براى حاكم ظالم يا شاعر يا جاسوس مخفى او يا مأمور پليس او و يا طبال(مطرب) باشد. (١٢)
قريب به اين مضمون در نهجالبلاغه به اين صورت آمده است:
وعن نوف البكالى قال: رأيت اميرالموءمنين(ع) ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر في النجوم فقال لى يا نوف: أراقد أنت أم رامق؟ فقلت: بل رامق. قال(ع): يا نوف! طوبى الزاهدين فى الدنيا الراغبين فى الاخرة؛ اولئك قوم اتَّخَذوا الارض بساطاً وترابها فراشاً وماءها طيباً والقرآن شعاراً والدعاء دثاراً ثم قرضوا الدنيا قرضاً على منهاج المسيح. يا نوف! إنّ داود(ع) قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال: انها ساعة لايدعو فيها عبد إلا استجيب له إلا أن يكون عشاراً أو عريفاً أو شرطياً أو صاحب عرطبة (وهى الطنبور) أو صاحب كوبة (وهى الطبل).
از نوف بكالى نقل است كه شبى حضرت على(ع) را ديدم كه از بسترش براى عبادت بيرون آمده بود. نگاهى به ستارگان انداخت،
(١٢) خبر دوازدهم از اخبار باب مزبور.