كتاب القضاء - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٥٤ - الأولى التسوية بين الخصمين
و هذه الرواية يبتني اعتبار سندها على القول بتصحيح ما يصح عن أحد الرواة الذين عرفوا بأصحاب الإجماع فلا تقدح جهالة الراوي الذي هو بعده، و هنا في سند هذه الرواية من أصحاب الإجماع: «الحسن بن محبوب» [١]) و لولاه فهي غير معتبرة لوجود «سلمة بن كهيل» فيه.
و من حيث الدلالة قال المحقق العراقي «قده»: يستفاد من تعليله عليه السلام التساوي بهذا المعنى عدم وجوبه و كون الأمر إرشاديا، فلو حكم بالعدل واقعا و علم الخصمان بذلك و اطمأنا بذلك لم يلزم مراعاة هذه الأمور و كان في سعة بالنسبة إليها.
______________________________
[١] أي بناء على عد الكشي إياه منهم، و هذا نص كلامه: «تسمية
الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم و أبي الحسن الرضا عليهما السلام:
أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم، و هم ستة نفر آخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام، منهم: يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى يباع السابري و محمد بن أبي عمير و عبد اللّه بن المغيرة و الحسن بن محبوب و أحمد بن محمد بن أبي نصر. و قال بعضهم مكان (الحسن بن محبوب): الحسن بن علي بن فضال و فضالة ابن أيوب، و قال بعضهم مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيسى.
و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى» رجال الكشي: ٤٦٦.