كتاب القضاء - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠ - ٦ - العلم
كذلك، و يكفي لاعتبارها اشتهارها بالمقبولة بينهم، بل لا يوجد في سندها من توقف في توثيقه الا «داود بن الحصين» قال الشيخ:
واقفي، لكن وثقه النجاشي، فهي موثقة معتبرة [١]).
______________________________
[١] هي في الوسائل: «محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن
الحسين عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة.»
قال: «و رواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن بن شمون عن محمد بن
عيسى. و بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد ابن عيسى نحوه» فطرقها تنتهي الى
«داود بن الحصين» و قد وثقه النجاشي، و استظهر في تنقيح المقال من عبارته كونه
إماميا اثني عشريا لان من عادة النجاشي التعرض لمذهب من كان غير اثني عشري، فيعارض
قوله قول الشيخ بأنه واقفي فيتقدم عليه لأنه أضبط من الشيخ في علم الرجال. هذا من
ناحية داود بن الحصين.
و انما ضعف الرواية من ضعفها من جهة «عمر بن حنظلة» نفسه لأن أصحاب الرجال لم ينصوا فيه بجرح و لا تعديل، لكن عن الشهيد الثاني أنه قال: «لكن أمره عندي سهل لأني حققت توثيقه من محل آخر و ان كانوا قد أهملوه» و قد أشار بذلك الى ما روي في الكافي في باب وقت الصلاة عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:
ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت. فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: