كتاب القضاء - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣ - ٥ - طهارة المولد
٤- العدالة:
قال: «و العدالة».
قال بعض علمائنا المعاصرين: هذا الشرط يغني عن اشتراط «الايمان». و يمكن الاستدلال لاشتراط العدالة بقوله سبحانه:
«لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»[١]) لأن الولاية على القضاء و نفوذ الحكم عهد من اللّه تعالى و الفاسق ظالم فلا يناله عهده [١]).
و يدل عليه النصوص الكثيرة [٢]).
٥- طهارة المولد:
قال: «و طهارة المولد».
أقول: لا دليل يدل عليه بالخصوص. قال في الجواهر: هو واضح
______________________________
بقوله «رجل منكم».
[١] و لانه منع من الركون الى الظالم في قوله عز و جل «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ»، و الفاسق ظالم لنفسه و التحاكم اليه و الاستناد الى حكمه ركون عرفا و ان تنظر بعض أعلام العصر في الاستدلال بالاية الكريمة في هذا المقام.
[٢] كخبر سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
«اتقوا الحكومة فإن الحكومة انما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي [كنبي] أو وصي نبي».
[١] سورة البقرة: ١٢٤.