فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٤ - تشبيه به نور
[١] مِنْ رَبِّهِ ...
زمر (٣٩) ٢٢
١٢. محمّد صلى الله عليه و آله، همچون چراغ و نورى درخشنده در ميان مردم:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ .... وَ سِراجاً مُنِيراً [٢].
احزاب (٣٣) ٤٥ و ٤٦
١٣. تشبيه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به نور، در هدايت كردن بشر:
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ [٣] مُبِينٌ.
مائده (٥) ١٥
١٤. تشبيه نور محمّد صلى الله عليه و آله، به چراغدانى دربرگيرنده چراغى در ميان آبگينه بلورين و چونان ستاره درخشان، چراغ فروزان شده از روغن زيتون با بركت و آماده اشتعال:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [٤].
نور (٢٤) ٣٥
١٥. مؤمن، همانند نور، داراى روشنايى:
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ [٥].
فاطر (٣٥) ١٩ و ٢٠
١٦. مانند شدن حقيقت آسمانها و زمين به نور، و خداوند صاحب آن:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [٦].
نور (٢٤) ٣٥
١٧. تشبيه حق به نور، در هدايت كردن مردم:
وَ ما يَسْتَوِي ... وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ ... إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [٧].
فاطر (٣٥) ١٩ و ٢٠ و ٢٢
[١] . «فهو على نور» يعنى بر دلالت و هدايت مىباشد كه ادّله [شناخت پروردگار] به نور تشبيه شده است، زيرا به وسيله آن خدا را مىشناسد هم چنانكه به وسيله نور امور دنيا را مىشناسد. (مجمع البيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٧٢)
[٢] . «سراجاً منيراً» تشبيه بليغ است. (اعراب القرآن، درويش، ج ٨، ص ٣١)
[٣] . بنابر يك احتمال، مراد از «نور» رسول خدا صلى الله عليه و آله است، واين از صدر آيه استفاده مىشود، چون روشن كردن چيزهايى كه علماى يهود ونصارا آن را پنهان كرده بودند از آثار نور بودن رسول خدا صلى الله عليه و آله است. (الميزان، ج ٥، ص ٢٤٤، معالم التنزيل، بغوى، ج ٢، ص ٣٢، مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢٧٠)
[٤] . مقصود از نور در آيه، محمّد صلى الله عليه و آله است. (جامع البيان، ج ١٠، ص ١٣٦)
[٥] . گفته شده اعمى مشرك و بصير مؤمن است. (التفسير الكبير، ج ٩، جزء ٢٦، ص ٢٣٢)
[٦] . يعنى خداوند صاحب نور آسمانها وزمين است، و نور آسمانها و زمين، حق است، حق در ظهور و آشكار شدنش به نور تشبيه شده است. (الكشاف، ج ٣، ص ٣٤٠)
[٧] . مراد از «نور» حق و مقصود از ظلمت، باطل است كه حق به نور تشبيه شده است. (فتح القدير، ج ٤، ص ٣٩٦؛ زبدة التفاسير، ج ٥، ص ٤٧٦)