فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٩ - غرور نمرود
٩. پادشاهى و حكومت نمرود، دادهاى از جانب خداوند:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ....
بقره (٢) ٢٥٨
خسران نمرود
١٠. خسران و زيانكارى نمرود و نمروديان، در پى ناكامى آنان از سوزاندن ابراهيم عليه السلام:
قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ. [١]
انبياء (٢١) ٦٨-/ ٧٠
خشونت نمرود
١١. خشونت نمرود با دستور وى به انداختن ابراهيم عليه السلام در آتش:
قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [٢].
انبياء (٢١) ٦٨ و ٦٩
نيز---) ابراهيم عليه السلام، ابراهيم عليه السلام و نمرود و همين مدخل، احتجاج ابراهيم عليه السلام با نمرود
ضلالت نمرود
١٢. نمرود، نمونهاى از حاكمان گمراه و ستمگر:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ... فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
ظلم نمرود
١٣. نمرود، پادشاهى ظالم و ستمگر:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ... فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
عجز نمرود
١٤. عجز و ناتوانى نمرود، از مقابله با احتجاج ابراهيم عليه السلام در آوردن خورشيد از مغرب:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
غرور نمرود
١٥. غرور و تكبّر نمرود، در برابر خداوند:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ ....
بقره (٢) ٢٥٨
نيز---) همين مدخل، قدرت نمرود
[١] . اينكه «احراق» به تمامى آنان نسبت داده شده به علّت رضايت آنان به اين امر و دستور نمرود به سوزاندن ابراهيم عليه السلام و نيكو دانستن آن است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٧، ص ١٠٥)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از فاعل در «قالوا» نمرود باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٧؛ الكشاف، ج ٣، ص ١٢٥)