فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٤ - احترام نمازگزاران
[١] مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ.
حج (٢٢) ٢٨
نماز قصر---) همين مدخل، نماز مسافر
نماز كافران
٤٦٩. سوت كشيدن و كف زدن، نماز كافران در مسجدالحرام:
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ.
انفال (٨) ٣٥
نيز---) همين مدخل، كافران و نماز
نمازگزاران
٤٧٠. پايبندى به نماز و بهجا آوردن دايمى آن، از نشانههاى نمازگزاران حقيقى:
إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ.
معارج (٧٠) ٢٢ و ٢٣
٤٧١. مداومت و مراقبت بر انجام دادن به موقع نماز، نشانه نمازگزار واقعى:
وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ.
معارج (٧٠) ٣٤
٤٧٢. نمازگزاران بىاعتقاد به معاد و تكذيبگر كيفرهاى الهى، مورد نفرين خداوند:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [٢].
ماعون (١٠٧) ١ و ٤
٤٧٣. نمازگزاران غافل و سهل انگار در امر نماز، گرفتار نفرين و عذاب الهى:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ.
ماعون (١٠٧) ٤ و ٥
٤٧٤. نمازگزاران رياكار، مبتلا به عذاب و نفرين خداوند:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ.
ماعون (١٠٧) ٤ و ٦
٤٧٥. نمازگزاران بىاعتنا به نيازهاى مردم، گرفتار نفرين خداوند:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ.
ماعون (١٠٧) ٤ و ٧
٤٧٦. نمازگزاران پرخاشگر و طردكننده يتيمان، مورد نفرين خداوند:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٢ و ٧
٤٧٧. نمازگزاران رويگردان از اطعام مساكين و اعراضكننده از تشويق ديگران به آن، مورد نفرين خداوند:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٣ و ٧
احترام نمازگزاران
٤٧٨. بهرهمندى از بهشت همراه با احترام و تكريم، پاداش نمازگزاران خائف از پروردگار:
إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ
[١] . براساس روايتى از امام صادق عليه السلام مقصود از «و يذكروااسم اللَّه» تكبيرهايى است كه در تعقيب پانزده نماز كه اول آنها ظهر عيد است. (تفسير نور الثقلين، ج ٣، ص ٤٩٠، ح ٨٢)
[٢] . «فاء» در «فويل» براى تفريع است و دلالت دارد كه مراد از «مصلّين» نفرين شده همان كسانىاند كه قبلًا وصف شدهاند