فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٤ - نگاه به طعام
٣٧. تقاضاى ديدن آشكار خداوند از سوى بنى اسرائيل و فرود آمدن صاعقه بر آنان، شايسته ياد آورى:
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ.
بقره (٢) ٥٥
نيز---) همين مدخل، نگاه به صاعقه و نگاه به كوه
نگاه به دست موسى عليه السلام
٣٨. سفيد شدن (نورانى شدن) دست موسى عليه السلام در نگاه بينندگان، دومين معجزه ايشان:
وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ.
اعراف (٧) ١٠٤ و ١٠٦-/ ١٠٨
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ.
شعراء (٢٦) ١٠ و ٣٢ و ٣٣
٣٩. سفيد شدن دست موسى عليه السلام پس از نمايان ساختن آن، قابل رؤيت براى همگان:
وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ.
اعراف (٧) ١٠٤ و ١٠٨
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ.
شعراء (٢٦) ١٠ و ٣٣
نگاه به رنگ زرد---) همين مدخل، آثار نگاه، سرور
نگاه به ستارگان
٤٠. نگاه ابراهيم عليه السلام به ستارگان، به منظور تصميمگيرى هنگام فراخوانده شدن براى خروج از شهر:
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ.
صافّات (٣٧) ٨٣ و ٨٨
نگاه بهشتيان
٤١. نگاه بهشتيان به مناظر زيبا و دلنشين بهشت:
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ.
زخرف (٤٣) ٧٠ و ٧١
٤٢. نگاه ابرار در بهشت به نعمتهاى الهى:
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ. [١]
مطفّفين (٨٣) ١٨ و ٢٣
نگاه به صاعقه---) همين مدخل، نگاه به عذاب
نگاه به طعام
٤٣. نگاه به طعام و خوراكيها و توجّه به فرايند توليد آن، ازبينبرنده كفر و ناسپاسى انسان:
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ [٢].
عبس (٨٠) ١٧ و ٢٤
[١] . مقصود از «ينظرون» نگاه به نعمتها و كرامتهايى است كه خدا به آنان داده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٨٤)
[٢] . بر اساس برخى احتمالات «فاء» تفريع بر كلام الهى «ما اكفره» مىباشد كه بيان مىكند توجّه به طعام ازبينبرنده شدتّ كفر مىباشد. (تفسير التحريروالتنوير، جزء ٣٠، ج ١٥، ص ١٢٩)