فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٥ - بازگشت به خدا
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [١].
نازعات (٧٩) ١٠-/ ١٤
٦. احياى موجودات آسمانها
٦. زنده شدن دوباره موجودات آسمانها پس از مردن، با دميده شدن دوباره در صور:
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
زمر (٣٩) ٦٨
٧. احياى موجودات زمين
٧. احياى موجودات زمين پس از مردن، با نفخ صور دوم:
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
زمر (٣٩) ٦٨
نيز---) همين مدخل، آثار نفخ صور: حشر و خروج از قبر
٨. اختلال نظام هستى
٨. اختلال در نظام هستى و پاشيدگى آن، در پى نفخ صور:
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ.
حاقّه (٦٩) ١٣ و ١٤ و ١٦
٩. استقرار ملائكه
٩. استقرار ملائكه در اطراف آسمانها و حمل عرش الهى از سوى هشت تاى آنها، از پيامدهاى نفخ صور:
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ.
حاقّه (٦٩) ١٣ و ١٦ و ١٧
١٠. اشتغال به خود
١٠. مشغول بودن همه انسانها به حال خود، در پى نفخ صور:
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [٢].
عبس (٨٠) ٣٣ و ٣٧
١١. انتظار سرنوشت
١١. همه موجودات آسمانها و زمين، پس از به پا خاستن با دومين نفخ صور، در انتظار سرنوشت خود:
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ [٣].
زمر (٣٩) ٦٨
١٢. بازگشت به خدا
١٢. بازگشت همه انسانها به سوى خداوند، از پيامدهاى نفخ صور:
وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ.
ق (٥٠) ٤١-/ ٤٣
[١] . مقصود از «زجرة واحدة» صيحه و نفخ صور در مرحلهدوم است. (الكشاف، ج ٤، ص ٦٩٤)
[٢] . به طور مجاز از نفخه به «صاخّة» تعيبر شده است، چونكه مردم در آن روز صدا و فرياد گوشخراش دارند. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٠٥) و مقصود از آن نفخ صور دوم است كه همه مردم در آن هنگام زنده مىشوند. (التبيان، ج ١٠، ص ٢٧٧)
[٣] . «قيام ينظرون» در انتظار آنند كه با آنان چه رفتارى مىشود. (انوار التنزيل، بيضاوى، ج ٤، ص ٤٥؛ الكشاف، ج ٤، ص ١٤٥)