فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٨ - نارضايتى از منافقان
موعظه منافقان
١٢٧٤. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظّف به موعظه منافقان نادم، از مراجعه به طاغوت:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً.
نساء (٤) ٦١ و ٦٣
١٢٧٥. منافقان، عناصرى نصيحتناپذير:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ.
بقره (٢) ١١
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ.
منافقون (٦٣) ١ و ٥
مهلت به منافقان
١٢٧٦. منافقان، مشمول كيفر امهال و استدراج:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.
بقره (٢) ١٤ و ١٥
١٢٧٧. ابتلاى منافقان به عذاب استدراج در دنيا، پس از مهلت يافتن و برخوردار شدن از امكانات:
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ.
توبه (٩) ٥٥
وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ.
توبه (٩) ٨٥
١٢٧٨. امهال و واگذارى منافقان براى خدعه و نيرنگ، مكر و نيرنگ خدا با آنان:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [١].
نساء (٤) ١٤٢
ناپاكى منافقان---) همين مدخل، منافقان، پليدى منافقان
نارضايتى از منافقان
١٢٧٩. تلاش منافقان متخلّف از جنگ تبوك، براى جلب رضايت مؤمنان مجاهد از خويش:
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [٢].
توبه (٩) ٩٦
١٢٨٠. اعلان نارضايتى خداوند، از منافقان متخلّف از جنگ تبوك:
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ.
توبه (٩) ٩٦
١٢٨١. محروميّت منافقان، از رضوان الهى:
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ يَحْلِفُونَ
[١] . مقصود از «و هو خادعهم» اين است كه خدا به آنان مهلت داده، گرفتار عذاب استدراج مىكند، (التبيان، ج ٣، ص ٣٦٥)
[٢] . آيه مذكور و آيات قبل آن، مربوط به جنگ تبوك ومتخلفان از آن است