فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٠ - منافقان و محمد صلى الله عليه و آله
١٢١٧. استهزاى پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى منافقان، مورد تهديد و سرزنش خداوند:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٤- ٦٦
١٢١٨. رخصت خواهى منافقان از پيامبر صلى الله عليه و آله، براى ترك جهاد و همراهى با آن حضرت:
وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ.
توبه (٩) ٨٦
١٢١٩. رويگردانى منافقان از انفاق به مؤمنان، به جهت پراكنده نمودن آنان از اطراف پيامبر صلى الله عليه و آله:
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ.
منافقون (٦٣) ٧
١٢٢٠. تفكيك ميان قرآن و محمّد صلى الله عليه و آله، از شيوههاى منافقان:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً.
نساء (٤) ٦١
١٢٢١. تلاش منافقان در وارونه جلوه دادن امور، براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ.
توبه (٩) ٤٨
١٢٢٢. كفر ورزيدن منافقان به محمّد صلى الله عليه و آله، مايه نفاق درونى آنان:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ .... ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ....
توبه (٩) ٧٧ و ٨٠
١٢٢٣. سوء استفاده منافقان، از عطوفت و سعه صدر محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ....
توبه (٩) ٦١
١٢٢٤. پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله، فردى ساده لوح و زود باور، از ديدگاه منافقان:
... الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ....
توبه (٩) ٦١
١٢٢٥. گوش سپردن منافقان به سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله، به انگيزه دروغ بستن بر حضرت، مايه رسوايى منافقان:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٤١
١٢٢٦. سبقت و پيشگامى منافقان در كفر، باعث حزن پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ....
مائده (٥) ٤١