فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - شايعهپراكنى منافقان
٥٤٠. سؤال تقريرى منافقان فرصت طلب از كافران (پس از پيروز شدن آنان) درباره حايل شدن خود، بين مؤمنان و آنان و حمايت از كافران:
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ... وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [١] ...
نساء (٤) ١٣٨ و ١٤١
٥٤١. پرسش منافقان از همديگر، براى خروج مخفيانه از محضر پيامبر صلى الله عليه و آله و محيط نزول آيات قرآن:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ.
توبه (٩) ٧٧ و ١٢٧
٥٤٢. سؤال استهزاآميز منافقان از همديگر، درباره ازدياد ايمان آنان، پس از نزول هر سوره:
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً ...
توبه (٩) ٧٧ و ١٢٤
٥٤٣. سؤال تقريرى منافقان از مؤمنان در قيامت، مبنى بر همراه بودن با آنان در دنيا:
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ... يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى ...
حديد (٥٧) ١٤
٥٤٤. سؤال تقريرى منافقان فرصت طلب از مؤمنان، مبنى بر همراه بودن با آنان (پس از پيروز شدن مؤمنان):
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ....
نساء (٤) ١٤١
٥٤٥. آرزوى منافقان، مبنى بر ماندن در ميان باديه نشينان (دور از ميدان جهاد) و پرسش از اخبار جنگى مؤمنان با احزاب كافر:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ ... يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا [٢].
احزاب (٣٣) ١٢ و ٢٠
شايعهپراكنى منافقان
٥٤٦. منافقان، از عناصر شايعهپراكنى در ميان مسلمانان:
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [٣].
آلعمران (٣) ١٧٣ و ١٧٥
وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا.
نساء (٤) ٨٣
[١] . جمله «الم نستحوذ عليكم و نمنعكم من المؤمنين» اشاره به اين دارد كه ما در هنگامه جنگ بر شما استيلا داشتيم، اما بين شما و مؤمنان حايل شديم تا شما پيروز شديد. (زادالمسير، ج ٢، ص ٢٢٩)
[٢] . مقصود از «يسألون ...» سؤال منافقان از باديه نشينان درباره مسلمانان است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٧)
[٣] . منظور از «النّاس» اوّل، طبق يك قول منافقان است (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٨٩) كه با شايعهپراكنى سعى داشتند مسلمانان را از جنگ منصرف كنند