موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٤ - سنة ٤١٣ ه
سنة ٣٩٨ هـ ثم ذكر وفاته سنة ٤١٣ قال: «و فيها توفي أبو عبد اللّه بن المعلم فقيه الامامية و رثاه المرتضى» و ترجمه صلاح الدين الصفدي في كتابه للتراجم [١] .
و ترجم له ابن الفوطيّ في لقب المفيد قال: «المفيد أبو بكر (كذا) محمد بن محمد بن النعمان الحارثي الفقيه الأصولي، يروي عن والده و له تصانيف منها كتاب نهج البيان في حقيقة الايمان، رواه عبد اللّه بن جعفر ابن محمد بن موسى بن ابن جعفر بن محمد بن أحمد العباس الدوريستي عن جده أبي جعفر محمد بن موسى عن جده أبي عبد اللّه عن المصنف، و من تصنيف المفيد الرسالة المقنعة في شرائع الاسلام و وجوه القضايا و الأحكام و كتاب شرح المتعة، و كتاب الاشراف في عامّة فرائض الاسلام على مذهب آل الرسول-عليه الصلاة و السلام، و كتاب مختصر أحكام النساء في شرائع الدين» [٢] و لم يذكر له تاريخ مولد و لا تاريخ وفاة و هو أمر عجاب من ابن الفوطيّ المؤرخ. و تناوله ميزان الاعتدال للذهبي و لسانه لابن حجر العسقلاني كسائر علماء الشيعة الامامية و رواتهم، جاء في اللسان «محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد عالم الرافضة أبو عبد اللّه بن المعلم صاحب التصانيف البديعة و هي مائتا تصنيف طعن فيها على السلف، له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة شيّعته ثمانون ألف رافضي. مات سنة ثلاث عشرة و أربعمائة» ثم نقل، طعن الخطيب البغدادي عليه و قال ابن حجر:
«قلت: كان كثير التقشف و التخشع و الاكباب على العلم تخرج به جماعة و برع في المقالة الامامية حتى كان يقال: على كل إمام منّة، و كان أبوه معلما بواسط و ولد بها و قتل بعكبراء و يقال إن عضد الدولة كان يزوره في داره و يعوده إذا مرض و قال الشريف أبو يعلى الجعفري-و كان تزوج
[١] الوافي بالوفيات «١: ١١٦ الطبعة الأولى» .
[٢] تلخيص معجم الآداب، الترجمة ١٥٩٥ من طبعة الهند.