موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٢ - سنة «٦٢٧» ه
اذا حدث عن أبي يوسف يقول: حدثني فقيه الفقهاء و قاضي القضاة و سيد العلماء أبو يوسف و كانت وفاته سنة إثنتين و ثمانين و مائة و دفن بمقابر قريش، و مولده سنة ثلاث عشرة و مائة» [١] .
و الظاهر أن قبره لم يعن به و لا رمّ فدرس و بقيت رخامة الشاهد في ترابه قال السيد نعمة اللّه الجزائري: «قبر أبي يوسف لم يكن معروفا و في عشر السبعين بعد الألف حفروا حفرا متصلا بفناء الروضة الموسوية (الكاظمية) فظهر قبر عليه صخرة فيها اسم أبي يوسف فبنوا عليه بنيانا مجاورا للقبة المقدسة» [٢] .
قال مصطفى جواد: و كان دفن أبي يوسف بمقابر قريش قبل دفن الإمام موسى بن جعفر-ع-بسنة واحدة من حيث التعداد التاريخي لا العد المضبوط و لذلك لم نترجمه لأننا التزمنا ذكر من دفن هناك بعد دفنه -ع-. أما دعوى عبد الحميد عبادة-رح-فمع بطلانها في علم الخطط فليس فيها معتمد و ذلك أن ابن خلكان صرّح بأنّ أبا يوسف يعقوب المنجنيقي دفن بالمقبرة الجديدة عند باب المشهد، و كان المشهد أيامئذ مسوّرا و كان قبر أبي يوسف على كل تقدير داخل المشهد.
سنة «٦٢٧» ه
١١٣-عضد الدين و أبو نصر المبارك بن الضحاك الأسدي أستاذ دار الخلافة، ذكره صلاح الدين الصفدي في وفيات سنة «٦٢٧» من تاريخه الذي على الحوادث قال فيها: «و أستاذ دار الخليفة أبو نصر المبارك بن الضحاك... له شعر حسن فمن شعره:
و قد كان حسن الظن جلّ بضاعتي # فأدّبني هذا الزمان و أهله
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ القسم ٣ ص ٥٥٢، ٥٥٣» .
[٢] زهر الربيع «ص ٢٤٣» .