موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٧ - سنة «٥٩٨» ه
إلى أن عزل في يوم الثلاثاء ثالث عشر من شهر ربيع الآخر من السنة، و كان قبل نيابة الوزارة يتولى حجابة باب النوبي الشريف ثم رتّب مشرفا بالديوان العزيز في جمادى الآخرة من سنة سبع و تسعين و خمسمائة، فمرض عقيب ذلك و توفي في ليلة الجمعة حادي عشري رجب من سنة سبع و تسعين (و خمسمائة) المذكورة و دفن بمقابر قريش بباب التبن -رحمه اللّه و إيانا [١] » .
و ترجم له قبله ابن الدبيثي إلا أنه لم يصرح بدفنه في المشهد المذكور، قال في ترجمته: «تقدّم ذكرنا لأبيه و صدقة هذا من بيت أهل تقدّم و وزارة و ولاية لأمور الديوان العزيز-مجده اللّه-تولّى نيابة الوزارة في أيام سيدنا و مولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين اللّه-خلد اللّه ملكه-بعد وفاة المتولي ذلك أبي المظفر ابن البخاري في خامس عشر المحرم سنة ثمانين و خمسمائة و حضر الديوان العزيز مجريا للأمور على قواعدها و لم يزل على ذلك إلى أن عزل في يوم الثلاثاء ثالث عشري ربيع الآخر من السنة المذكورة... و بعد عزله كان ملازما لمنزله إلى أن ولي الاشراف بالديوان العزيز في جمادى الآخرة سنة سبع و تسعين من هذه السنة [٢] » .
سنة «٥٩٨» ه
٦٥-و أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن يعيش، ذكره ابن الدبيثي قال بعد ذكر اسمه: «سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني (الحنفي) . و قد تقدم ذكرنا لأبيه وجده و أخيه
[١] الجامع المختصر «٩: ٦٠» .
[٢] ذيل تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٩٢٢ و ٨٢» و ترجم له المنذري في التكملة «نسخة المجمع العلمي المصورة، و ١٨ «و نسخة بشار «٣: ٤١٠» .