موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٦ - سنة «٦٢٩» ه
و أنشدت له في المعنى:
برج سما بحمامه # (حوما [١] ) على الأبراج طرا
و حمامه سبق الريا # ح وفاتها برا و بحرا [٢]
و المبارك ابن الضحاك الأسدي هذا هو خال الوزير مؤيد الدين محمد ابن العلقمي الشهير. و له أخبار كثيرة لأنه كان من شيوخ الدولة العباسية و أعيانها. و هو الذي درّب ابن العلقمي على شؤون الإدارة و السياسة و الوزارة.
و إن لم يكن وزيرا. فانه كان مرشحا للوزارة و لكن انقطاع أجله حال دون ذلك.
قال كمال الدين الشعار في ترجمة الوزير نصير الدين أحمد بن الناقد و توكيل الخليفة المستنصر له: «و قال له أستاذ الدار أبو نصر المبارك ابن الضحاك و كانا قائمين [٣] بين يدي الشباك الشريف، و هو الذي قام بأمر البيعة [٤] لشيخوخته و ملابسته لأشغال الدار العزيزة: إن أمير المؤمنين قد وكل أبا الأزهر أحمد ابن محمد بن ابن الناقد في كل ما يتجدّد من بيع و إقرار و عتق و ابتياع... » [٥] .
سنة «٦٢٩» ه
١١٤-و أبو الحسن علي بن إبراهيم بن علي الهاشمي المعروف بابن العطار الشاعر، ذكره ابن النجار قال بعد تسميته و نسبه: «من أهل واسط، شاعر حسن القول، سكن بغداد إلى حين وفاته و كان من شعراء الديوان.
[١] لعله يقارب الأصل.
[٢] عقود الجمان في شعر الزمان «ج ٦ و ١١ نسخة خزانة أسعد أفندي باستانبول في دار الكتب السليمانية» .
[٣] الثاني قاضي القضاة أبو صالح نصر بن عبد الرزاق الجيلي.
[٤] يعني استاذ الدار المبارك بن الضحاك.
[٥] عقود الجمان «النسخة المذكورة ج ١ و ١٥١» .