موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٨ - كمشتكين
إلى آخرها بمجمع كثير من القراء و أخذ خطوطهم بذلك و أنه لم يخلّ بالتشديدات و المدّات و إفهام التلاوة على أبي شجاع بن المقرون و ذكر أنه ختم في شهر رمضان اثنتين و ستين ختمة. إلى أن قال: و كان حسن الأخلاق متوددا محبا لأهل العلم متشيعا غاليا في التشيع [١] » .
كمشتكين
٨٧-و أبو بكر قيصر بن كمشتكين بن عبد اللّه مولى ابن صلايا الكاتب ذكره المنذري في وفيات سنة «٦٠٧» قال: «و في العشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأصيل أبو بكر قيصر بن كمشتكين بن عبد اللّه مولى ابن صلايا، الكاتب بتستر و دفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى بغداد و دفن بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام-سمع من أبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب و عبد اللّه بن منصور ابن الموصلي، و فخر النساء شهدة شهدة بنت الإبري و غيرهم و حدّث [٢] » .
و يفهم من كلام ابن الساعي أن قيصر هذا كان يعني بجمع الأخبار فقد قال في خبر قتل الأمير قشتمر الناصري لزياد بن عبيد أمير خفاجة:
«قد ذكر هذه الواقعة الحاجب قيصر بن كمشتكين و من خطه نقلتها و الظاهر أن قتله لم يكن في هذه السنة (أي سنة ٥٩٦) بل بعد ذلك [٣] » ثم قال في خبر آخر: «قرأت بخط الحاجب قيصر بن كمشتكين: حدثني يوسف بن سلام [٤] ... » . و ذكره غير تلك المرتين لمثل هذا الأمر و مما يهم المؤرخ منها قوله: «كنت في بعض الأوقات في خدمة الموكب الشريف المقتفوي و قد خرج للصيد فاشتد حر الشمس فنفذ الشمسية من
[١] تاريخ الإسلام-نسخة باريس ١٥٨٢ و ١٦١.
[٢] التكملة لوفيات النقلة «نسخة الاسكندرية ١: ٢٩» و نسخة بشار «٤: ٧٣٢» .
[٣] الجامع المختصر «٩: ٤٣» .
[٤] المرجع المذكور «ص ٧٧» .