موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٩ - المردوستي
و لم أبلغ بكم أملي» بدلا من «تصرم العمر لم نخطى بقربكم» [١] و لم يذكر القصيدة الصفدي سنة وفاته و لا مدفنه و ذلك يدل على نقصان النسخة المنشورة فقد قال ابن شاكر «توفي سنة ثمان و سبعين و أربعمائة و دفن بمقابر قريش -رح-» [٢] .
و قال العماد الاصفهاني: «أنشدني مجد الدين ابن المطلب بدمشق لأبي سعد ابن المطلب:
تنانيركم للنمل فيها مدارج # و في قدركم للعنكبوت مناسج
و عندكم للضيف يوم يزوركم # حوالات سوء كلها و سفاتج
إذا سهل الاذن العسير و رفعت # ستورك فانظرني بما أنا خارج
و سيان بيت العنكبوت و جوسق # منيف إذا لم تقض فيه حوائج [٣]
المردوستي
٢٩-و في سنة ٤٧٨ توفي أبو عبد اللّه الحسين بن علي المردوستي الحاجب و دفن في مقابر قريش قال ابن الجوزي: «كان رئيس زمانه و كان قد خدم في زمن بني بويه و بقي إلى زمان المقتدي و ارتفع أمره حتى كانت ملوك الأطراف تكتب إليه (عبده و خادمه) . و كان كامل المروءة لا يسعى إلا في مكرمة، و كان كثير البرّ و الصدقة و الصوم و التهجّد حفر لنفسه قبرا و أعد كفنا قبل وفاته بخمسين سنة و توفي عن خمس و تسعين سنة و دفن بمقبرة باب التبن» [٤] . و قال شمس الدين الذهبي في وفيات السنة المذكورة آنفا:
الحسن بن علي بن أبي نزار الحاجب الصدر أبو عبد اللّه المردوستي، حاجب
[١] و هذا هو الأصح لخلوه من الخطأ المشار إليه قبلا.
[٢] المرجع المذكور من فوات الوفيات ٢: ٤٧٨.
[٣] الخريدة ج ١ ص ١٨٣ قسم العراق.
[٤] المنتظم «٩: ١٧، ١٨» .