موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٣ - سنة «٥٩٣» ه
ابن الدبيثي: «يحيى بن علي بن طراد ابن حسين بن كرسا أبو فراس قال: أنبأنا ابن الحصين قراءة، فذكر حديثا، ولد سنة ثلاث عشرة و خمسمائة و توفي في رمضان سنة اثنتين و تسعين (و خمسمائة) قلت:
روى عنه ابن خليل [١] » . و ذكره الذهبي في تاريخ الاسلام في وفيات السنة المذكورة آنفا، كذكر المنذري إياه [٢] .
سنة «٥٩٣» ه
٥٩-و عماد الدين أبو طالب علي بن هبة اللّه بن محمد ابن البخاري قاضي القضاة و نائب الوزارة، ذكره ابن الدبيثي في تاريخه قال: «أبو طالب بن أبي الحسن ابن أبي البركات، من بيت معروف بالعدالة و الفقه، و عليّ هذا تفقه في صباه على أبي القاسم بن فضلان، و سافر عن بغداد إلى بلاد الروم لأنّ أباه كان قد خرج عن بغداد و أقام هناك و تولّى القضاء في بعض بلادها و أقام عند أبيه إلى أن توفي، و تولّى القضاء بالموضع الذي كان به. و عزل بعد سنتين، فخرج إلى الشام ثم عاد إلى بغداد بعد عشرين سنة من سفره عنها، و كان قدومه إليها في ذي الحجة سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة و ولّي [٣] أقضى القضاة بها في صفر سنة اثنتين و خمسمائة، و تقدّم إلى الشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده و عليه فيما يسجّله و أن يسجل عن الخدمة الشريفة الامامية الناصرية-أعزّ اللّه أنصارها-. فسمع البيّنة و أسجل و قبل شهودا و لم يزل أمره يتزايد و حالته تنمو إلى أن توفي قاضي القضاة أبو الحسن ابن الدامغاني في آخر
[١] المختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي «نسخة المجمع العلمي العراقي المصورة، الورقة ١٢٨» .
[٢] تاريخ الاسلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢ و ٦٩» .
[٣] هذا من تعابيرهم أيامئذ فكأنه استعمل «ولّي» بمعنى «جعل» أو رتب، و أقضى القضاة دون قاضي القضاة رتبة و فوق القاضي و كان يقضي باسم الخليفة لا باسم قاضي القضاة.