موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٦ - سنة «٥٩٣» ه
و جاء في مرآة الزمان في حوادث سنة «٥٩٠» هـ ما هذا نصه «قال محمد القادسي: و فيها أهدر الخليفة الطيور العتق و أمر بذبحها و محو أثرها و عمد إلى فراخ ذبح آباؤها و أمهاتها و استفرخ الأولاد و أرسلها إلى المشاهد لتطير إلى بغداد و فوّض أمرها إلى قاضي القضاة ابن البخاري و يوسف العقاب مقدّم الفتيان [١] ... » و ذكره ابن تغري بردي في ثبت الوفيات الذي اعتاد تضمينه تاريخه نقلا عن الذهبي [٢] ، و ترجم له الذهبي في تاريخ الاسلام و قال في رجوعه إلى بغداد: «فأكرم مورده و زيد في احترامه [٣] » .
و قال عز الدين ابن الأثير في وفيات سنة ٥٩٣: «و في جمادى الآخرة توفي قاضي القضاة أبو طالب علي بن (علي بن) البخاري ببغداد و دفن بتربته في مشهد باب التبن» ، و قال تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب المعروف بابن الساعي: «و لما عزل قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي ابن البخاري عن قضاء القضاة في يوم الجمعة رابع شهر رمضان من سنة أربع و ثمانين و خمسمائة قلّد فخر الدين أبو الحسن (محمد بن جعفر العباسي) هذا قضاء القضاة في اليوم المذكور» ثم قال في ترجمة أبي زكريا يحيى بن عمر ابن بهليقا الطحان: «شهد عند قاضي القضاة أبي طالب علي بن البخاري في ولايته الثانية يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة» ثم قال في ترجمة ابنه أبي الفضل أحمد: «شهد أحمد هذا عند أبيه قاضي القضاة أبي طالب علي في ولايته الثانية في يوم الأحد تاسع عشري جمادى الأولى من سنة تسع و ثمانين و خمس مئة» . ثم قال في ترجمة أبي العباس أحمد بن علي الهاشمي المعروف بابن الغريق: «شهد عند قاضي القضاة أبي طالب علي بن علي
[١] مرآة الزمان «مختصر ج ٨ ص ٤٣٧» .
[٢] النجوم الزاهرة «٦: ١٤٣» .
[٣] تاريخ الاسلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢ و ٧٢. »