موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٤ - ابن أبي الحديد عبد اللطيف
فأوسعوني عذلا عدمتهم # ما هكذا عاد سالم سلمه
نعم و إن ساءهم عشقت و ما # في العشق عار عندي و لا نقمه
أهيف من شكله القضيب و من # شبّه بالغصن قدّه ظلمه
أحسن من ضمّه القباء فلو # يستطيع من حبّه له التزمه
قد استوى سهمه و ناظره # عذب فنفس أشقيتها نعمه [١]
توفي أبو علي ابن عبدوس في ليلة الجمعة لخمس خلون من صفر سنة إحدى و ستمائة و دفن من الغد بمقابر قريش، و أظنه جاوز الأربعين بقليل-رحمه اللّه تعالى [٢] -» .
و ذكره المنذري في وفيات سنة ٦٠١ قال: «في ليلة الخامس من صفر توفي الأديب أبو علي... بن عبدوس الواسطي نزيل بغداد الشاعر ببغداد و دفن من الغد بالمشهد بمقابر قريش، حدث بشيء من شعره و كان فاضلا عارفا بالنحو و اللغة و قال الشعر الحسن [٣] » . و قال الذهبي في وفيات تلك السنة: «الحسن بن محمد بن عبدوس الأديب أبو علي الواسطي الشاعر نزيل بغداد، نحوي فاضل لغوي له شعر جيد، مدح الكبار [٤] » .
ابن أبي الحديد عبد اللطيف
*
٧٦-و عبد اللطيف بن هبة اللّه بن محمد بن محمد ابن أبي الحديد أبو محمد المدائني المتفقه، ذكره ابن الدبيثي في تاريخه قال بعد ذكر اسمه:
«من أهل المدائن، و هو ابن القاضي أبي الحسين قاضي المدائن، شاب
[١] قلت: شعر فيه غموض و سوء تأليف فهو من طبقة غير عالية.
[٢] المستفاد «نسخة المجمع العلمي العراقي المصورة و ٣٢، ٣٣» .
[٣] نسخة المجمع المصورة «و ٦٦» و نسخة بشار ج ٤ ص ٥٥٥» .
[٤] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ١٢٩» .
(*) مر في نسب أخيه هذا الاسم غير مكرر.