موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٦ - سنة «٦٠٠» ه
الشهرزوري في رمضان المبارك سنة خمس و تسعين و خمسمائة فأقرّه على حاله، ثم عزله في ذي الحجة الحرام من السنة المذكورة، فلزم بيته إلى أن توفي في ذي الحجة من هذه السنة و صلّي عليه بالنظامية و دفن عند أبيه بمشهد موسى بن جعفر و كان نزها عفيفا [١] » .
أبو البدر بن حيدر
٧٠-و أبو البدر بن حيدر، ذكره ابن الساعي قال في وفيات سنة ٥٩٩: «شاب عنده فضل و تميّز و كتابة، كان يتولى ديوان التركات الحشرية [٢] ، توفي في عاشر رمضان من سنة تسع و تسعين المذكورة من مرض أيام قلائل و صلّي عليه بالمدرسة النظامية و دفن بمشهد موسى بن جعفر-عليهما السلام-بلغني أنه كان يقول دائما: قد عينت على فلان و فلان. و يعد مشايخ أرباب الأموال الذين لا وارث لهم سوى بيت المال، فمات هو شابا و بقي أولئك بعده [٣] » .
سنة «٦٠٠» ه
٧١-و أبو القاسم أحمد بن علي بن أحمد بن حراز المقرىء الخياط ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه لبغداد قال بعد ذكر هذه التسمية: «من أهل الكرخ، كان يسكن بدرب رياح، سمع القاضي أبا بكر محمد ابن عبد الباقي الأنصاري و أبا منصور محمد بن عبد الرحمن بن محمد محمد القزاز و أبا عبد اللّه محمد بن محمد بن السلاّل و أبا الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم الكروخي و غيرهم. سمعنا منه، قرأت على أبي القاسم
[١] ذيل الروضتين «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٨٥٢، ٣١ و المطبوعة لا يعتمد عليها لكثرة أوهامها» .
[٢] هي تركات من يتوفى و لا وارث له فتؤول إلى بيت مال الدولة و الحشر هو الجمع.
[٣] الجامع المختصر «٩: ١٠٧» .